قالت ميا غونزاليس-سوينتون، أرملة رقيب الجيش الأميركي مايكل إيمانويل سوينتون، إن حياتها تغيرت إلى الأبد عندما رأت عنصرين من الخدمة العسكرية بزيهما الرسمي يقفان أمام باب منزلها.
وأضافت غونزاليس-سوينتون، خلال حديثها الاثنين إلى برنامج «فوكس آند فريندز فيرست»، أنها شعرت بأن «معدتها هبطت»، وتذكرت إحساسها بالغثيان وكأنها تراقب نفسها من الخارج.
وقُتل سوينتون، البالغ 30 عامًا، في العراق أثناء تنفيذه عملية هدم مسيطَر عليها لطائرة مسيّرة إيرانية سقطت. وترك وراءه زوجته وطفليه الصغيرين، البالغين 6 و4 سنوات.
وقالت الأرملة إن الفقد لا يزال يبدو غير واقعي فيما تبدأ هي وطفلاهما التأقلم مع الحياة من دونه. وعن كيفية تعامل الطفلين مع الأمر، أوضحت أن ابنتها بدأت تدرك أن والدها رحل، وتصفه بأنه «ملاكها»، لكنها لا تعرف إلى أي مدى يفهم أيٌّ منهما ما حدث بالكامل.
وتذكرت زوجها بوصفه أبًا وزوجًا مخلصًا، يحب عمله وبلاده ويهتم بكل من يلتقيهم. وقالت: «مايكل رجل مذهل. كان يهتم بأي شخص تقاطعت طريقه معه. كان يحب عمله، ويحب هذا البلد».
وسيُمنح سوينتون بعد وفاته وسام النجمة البرونزية، ووسام القلب الأرجواني، وشارة العمل القتالي، كما سيُرقّى إلى رتبة رقيب أول. وكان قد حصل سابقًا على وسام ثناء الجيش، ووسام إنجاز الجيش، ووسام حسن السلوك في الجيش، ووسام خدمة الدفاع الوطني، ووسام حملة الحرب العالمية على الإرهاب، وشريط خدمة الجيش، وشارة العمل القتالي.
وقالت غونزاليس-سوينتون إنها تأمل أن يتذكر الناس زوجها ليس فقط لخدمته العسكرية وأوسمته، بل أيضًا للشخص الذي كان عليه بعيدًا عن ساحة القتال. وأضافت: «أريد فقط أن يتذكره الجميع، ليس فقط لجوائزه وسجلاته في الجيش، بل للرجل الذي كانه. كان يحب عائلته، ويهتم بأصدقائه، ولا أريد أن ينساه أحد».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!