نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

فاوتشي يقرّ في مذكرات بمحادثات مع مستشار اتهمه سابقًا أمام الكونغرس
الولايات المتحدة

فاوتشي يقرّ في مذكرات بمحادثات مع مستشار اتهمه سابقًا أمام الكونغرس

كتب: منى البرعي 27 يوليو 2026 — 3:30 PM تحديث: 27 يوليو 2026 — 4:40 PM

أقرّ المدير السابق للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية (NIAID) الدكتور أنتوني فاوتشي، في مذكرات يومية نُشرت حديثًا، بإجراء عدة نقاشات خاصة مع مستشاره السابق ديفيد مورينز، الذي وُجّهت إليه لائحة اتهام في مايو بتهمة إخفاء سجلات فدرالية وحذفها.

ونشر السناتور الجمهوري راند بول، عن ولاية كنتاكي، المذكرات يوم السبت. وتظهر أن فاوتشي كتب لنفسه أنه سيُرتّب اتصالًا هاتفيًا مع مورينز «لمعرفة مزيد من التفاصيل بشأن ما يجري»، في معرض الإشارة إلى اتهامات بأنه وافق على منح قد تكون أسهمت في إنشاء فيروس كوفيد-19، الذي ربما يكون قد تسرّب لاحقًا من معهد ووهان لعلم الفيروسات.

وكتب فاوتشي أن بعض الحاصلين على منح من المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، ممن وصفهم بأنهم من اليمين المتطرف، انضموا إلى شخصيات من اليمين الراديكالي في الرأي العام وإلى أعضاء في الكونغرس، بينهم النائب جيم جوردان والسناتور راند بول، لمحاولة ربطه بالفيروس الذي ظهر في ووهان.

وأضاف أن مورينز سمع أن هؤلاء يحاولون «إسقاطه»، وأنهم يزعمون أنه تعاون عمدًا مع الصينيين ومع بيتر دازاك لإنشاء فيروس يُطلق في العالم.

وكان فاوتشي قد واجه لسنوات انتقادات سياسية وعلمية حادة بشأن التمويل الأمريكي لمعهد ووهان لعلم الفيروسات. ونفى أن تكون تجارب ما يُعرف بأبحاث «اكتساب الوظيفة» قد جرت؛ وهي أبحاث يمكن أن تزيد قابلية الفيروسات للانتقال أو قدرتها على إحداث العدوى.

كما شهد فاوتشي أمام لجنة فرعية في مجلس النواب في 3 يونيو 2024 بأنه لا يعلم شيئًا عن قيام مورينز، مستشاره البارز لفترة طويلة، بإدارة «قناة خلفية سرية» باسمه لتفادي طلبات قانون حرية المعلومات، وهو قانون يتيح طلب السجلات الحكومية.

وقال للمشرعين حينها: «فيما يتعلق بشهادته الأخيرة أمام هذه اللجنة الفرعية، لم أكن أعلم شيئًا عن أفعال الدكتور مورينز المتعلقة بالدكتور دازاك أو إيكو هيلث أو رسائله الإلكترونية». وأضاف أنه، رغم لقب مورينز، لم يكن عمليًا مستشارًا له في سياسات المعهد أو في قضايا جوهرية أخرى.

لكن رسائل أخرى في المذكرات سلطت الضوء على تواصل فاوتشي مع مورينز وجيفري تاوبنبرغر، الذي أصبح رئيسًا بالإنابة للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية العام الماضي في عهد الرئيس ترامب، بشأن أهمية «التطعيم المنهجي» للسكان في الولايات المتحدة.

وكشفت رسائل إلكترونية أسهمت لاحقًا في توجيه الاتهام إلى مورينز، وكانت الصحيفة قد نشرت عنها أولًا في مايو 2024، أنه أجرى محادثات عبر قناة خلفية مع فاوتشي، ويُزعم أنه نقل معلومات عن منحة بقيمة 4 ملايين دولار لتحالف إيكو هيلث، تضمنت تمويلًا لمعهد ووهان لعلم الفيروسات.

وفي رسالة من حساب خاص إلى رئيس إيكو هيلث بيتر دازاك بتاريخ 26 أبريل 2020، كتب مورينز: «هناك أمور لا يمكنني قولها، باستثناء أن توني على علم، وقد علمت أن هناك جهودًا جارية داخل المعاهد الوطنية للصحة لتوجيه هذا الأمر بأقل ضرر ممكن عليكم، يا بيتر، وعلى الزملاء، وعلى المعاهد الوطنية للصحة والمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية».

وفي رسالة أخرى بتاريخ 21 أبريل 2021، كتب مورينز أنه لا داعي للقلق من طلبات حرية المعلومات، إذ يمكنه إرسال مواد إلى فاوتشي على حسابه الخاص في «جيميل»، أو تسليمها له في العمل أو في منزله، مضيفًا أن فاوتشي «أذكى من أن يسمح للزملاء بإرسال أمور إليه قد تسبب مشكلات».

ومن المقرر أن يدلي فاوتشي بشهادته أمام لجنة الأمن الداخلي في مجلس الشيوخ، التي يرأسها بول، يوم الأربعاء. ورفض محامي مورينز التعليق، فيما لم يرد محامي فاوتشي على طلب للتعليق.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني