ميامي — قال محامي أندرو تيت إن فريقه القانوني ينقل أفكاره خلال الزيارات داخل السجن إلى فريقه الخارجي لنشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بينما ينتظر تسليمه إلى بريطانيا لمواجهة عشرات الاتهامات المتعلقة بالاعتداء الجنسي والاتجار الجنسي.
وقال المحامي جوزيف ماكبرايد لصحيفة «نيويورك بوست» خارج المحكمة إن المحامين يلتقون تيت يوميًا تقريبًا، مضيفًا أنه يراه بين 4 و6 مرات أسبوعيًا. ووصف آلية نقل الرسائل بأنها أشبه بـ«بوني إكسبرس»، في إشارة إلى نظام نقل البريد السريع تاريخيًا في الولايات المتحدة، وقال إنهم يسألونه عما يريد إيصاله إلى العالم.
وأكد ماكبرايد أن تيت لا يملك هاتفًا أثناء احتجازه في مركز الاحتجاز الفدرالي في ميامي (FDC Miami)، ساخرًا بأنه لو كان لديه هاتف «لربما أعطوه الكرسي الكهربائي».
وكان حساب تيت على منصة X قد نشر في 23 يوليو رسالة قال فيها إنه محتجز في «وحدة الإسكان الخاصة»، وهي القسم الأعلى من حيث الإجراءات الأمنية، وإنه لا يحصل على مشتريات السجن أو زيارات أو اتصال بالعالم الخارجي. وزعم في الرسالة أن جاره في الاحتجاز «آكل لحوم بشرية يصرخ طوال الليل».
وقال ماكبرايد إنه لا يعرف اسم هذا السجين، وإنهم يعرفونه فقط باسم «السيد آكل لحوم البشر»، مدعيًا أنه يصرخ طوال الليل وأن لديه «مشكلات عميقة». ولم يوضح المحامي ما إذا كانت هذه المشكلات عاطفية أو غير ذلك.
وأوقف مأمورو الخدمة الفدرالية الأمريكية، في 18 يوليو، أندرو تيت (39 عامًا) وشقيقه تريستان (38 عامًا)، وهما من المؤثرين المثيرين للجدل في ما يعرف بـ«المانوسفير» أو المحتوى الرقمي الموجّه للرجال، خلال فعالية للملاكمة بالأيدي العارية في ميامي. ويواجه الشقيقان تسليمهما إلى المملكة المتحدة لمواجهة ما مجموعه 59 تهمة جنائية، تشمل الاغتصاب والاتجار الجنسي وحيازة صور غير لائقة لطفل.
وحددت قاضية الصلح الفدرالية لورين لويس جلسة في 13 أغسطس للنظر في إمكان الإفراج عنهما بكفالة خلال انتظار إجراءات التسليم. ويعني ذلك بقاء الشقيقين في السجن أسبوعين إضافيين على الأقل، بينما يعترضان على إرسالهما إلى بريطانيا في إجراءات قد تستمر أشهرًا.
ولم يحضر الشقيقان جلسة تحديد الموعد يوم الاثنين في محكمة سي. كلايد أتكينز الفدرالية في ميامي، لكنهما مثلا لفترة وجيزة أمام المحكمة بعد يومين من توقيفهما. ومنحت القاضية فريق الدفاع حتى 5 أغسطس لتقديم طلب الإفراج بكفالة، ومنحت الادعاء حتى 10 أغسطس للرد عليه.
وقال ماكبرايد إنه يأمل الإفراج عن الشقيقين بكفالة، لكنه أقر بأن الأمر «صعب»، لأن الأصل هو رفض الكفالة ما لم يثبت المتهمون وجود ظروف خاصة، وهو يعتقد أنهم يستطيعون إثباتها. ويحمل الشقيقان الجنسيتين الأمريكية والبريطانية.
وقالت جهات الادعاء في بريطانيا إن الاتهامات الأخيرة قُدمت بعد أن حققت الشرطة البريطانية في ادعاءات صادرة عن 4 ضحايا إضافيين. وتمثل هذه القضايا أحدث تطور في نزاع قانوني دولي طويل يتعلق بالشقيقين وامتد بين الولايات المتحدة وبريطانيا ورومانيا.
وينفي الشقيقان الاتهامات بشدة، فيما وصف حساب أندرو تيت على X احتجازه بأنه احتجاز لـ«سجين سياسي». لكن البيت الأبيض قال إن الشقيقين لا ينبغي أن يتوقعا مساعدة من الرئيس ترامب، رغم تقديمهما نفسيهما كحليفين لحركة «ماغا». وردت السكرتيرة الصحفية كارولاين ليفيت، لدى سؤالها الخميس عما إذا كان البيت الأبيض سيتدخل، بالقول: «لا، لقد أجبنا عن هذا السؤال بالفعل».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!