مُنع بروس بليكمَن، المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية نيويورك والرئيس التنفيذي المنتخب لمقاطعة ناسو، من إلقاء كلمة خلال موكب يوم الدومينيكان في برونكس الأحد، في قرار قالت عضوة جمعية الولاية الديمقراطية أماندا سيبتيمو إنه مرتبط بمواقفه وصلاته بالرئيس دونالد ترامب.
ولم يُتح لبليكمَن مخاطبة الحضور في جزء من الاحتفال الذي أقيم في شارع غراند كونكورس وتضمن كلمات لرئيس بلدية نيويورك زهران ممداني والمحامي العام للمدينة جومان ويليامز. وقالت المادة إن بعض الموجودين في الحشد هتفوا مطالبين بالسماح له بالكلام، لكن سيبتيمو أبلغته بأنه لن يتحدث.
وقال بليكمَن في بيان لصحيفة «نيويورك بوست»: «هذا بالضبط ما تكون عليه الحياة في ظل الاشتراكية، حيث تُحظر حرية التعبير ولا يُسمح إلا لحزب واحد بالتواصل مع الجمهور». وأضاف أنه دُعي لإلقاء كلمة من قادة الجالية الدومينيكية، معتبرًا أن «الديمقراطيين الاشتراكيين لا يريدون أن تُقال الحقيقة بأن سياساتهم ستجعل الناس أكثر بؤسًا مما هم عليه بالفعل».
وأقرت سيبتيمو بأنها رفضت منحه الميكروفون، وقالت إن ذلك لم يكن مناسبًا أمام حشد يضم مهاجرين، بسبب ما وصفته بخطابه. وأضافت: «كان يمكن أن يترشح لمنصب جامع الكلاب. لم أكن لأمنح شخصًا مثله منبرًا في أي حال».
وقالت سيبتيمو إن بليكمَن يصف نفسه بأنه مؤيد لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، وإنه يمثل كل ما ترمز إليه إدارة ترامب. أما منافسته، حاكمة الولاية كاثي هوكول، فلم تكن حاضرة في الفعالية، إذ كانت تشارك في فعاليات لجمع التبرعات في هامبتونز.
وأحال فيليبي فيبليس، المنظم المخضرم للموكب، قرار السماح لبليكمَن بإلقاء كلمة إلى سيبتيمو. من جانبه، قلل بليكمَن من شأن المنع، وقال إنه استمتع بلقاء أفراد الجالية الدومينيكية في برونكس والاحتفاء بما حققه الدومينيكيون من إسهامات لصالح الولاية والمدينة والبلاد.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!