بعد فترة من الطقس الصيفي المعتدل، عادت احتمالات العواصف الشديدة مساء الاثنين، ومن المتوقع أن تستمر حتى الثلاثاء، حاملة خطر السيول المفاجئة والرياح المدمرة، واحتمال تشكل أعاصير.
وشهدت المنطقة مرور خلايا معزولة من الطقس العنيف ليل الاثنين، ما أدى إلى إصدار عدة تنبيهات جوية، بينها تحذيرات من السيول المفاجئة والعواصف الرعدية الشديدة لأجزاء من المدينة ومقاطعات مجاورة في نيويورك ونيوجيرسي.
ويدخل تنبيه مراقبة الفيضانات حيز التنفيذ عند الساعة 8:00 صباح الثلاثاء في كامل المنطقة ثلاثية الولايات، باستثناء مقاطعة سوفولك في لونغ آيلاند.
وتستطيع عواصف الثلاثاء إنتاج زخات غزيرة جدًا، بمعدلات هطول تتجاوز 2 بوصة في الساعة، وهو ما قد يتسبب بسيول مفاجئة معزولة، ولا سيما في المناطق المنخفضة والمناطق الحضرية. وقد تتجاوز كميات الأمطار 4 بوصات في مواقع معزولة تشهد أشد الهطولات أو تبقى فوقها العواصف لمدة ساعتين أو أكثر.
ومن المتوقع أن تبدأ عواصف الثلاثاء من أواخر الصباح إلى وقت مبكر، وتستمر حتى منتصف المساء. وقد تعود العواصف الأربعاء، لكنها لن تكون بالقوة نفسها أو بالانتشار ذاته.
ولا يقتصر الخطر الثلاثاء على الفيضانات؛ إذ قد تنتج بعض العواصف رياحًا مستقيمة مدمرة، مع هبات تتجاوز 60 ميلًا في الساعة. ويرجح أن تتركز أقوى هذه العواصف في وسط وجنوب نيوجيرسي.
ولا يستبعد تشكل إعصار معزول واحد أو اثنين يتكونان بسرعة، مع ترجيح أن يتطورا أيضًا في وسط وجنوب نيوجيرسي. ويبلغ الخطر الإجمالي للعواصف الشديدة ذروته الثلاثاء، بينما لا يرجح استمرار احتمال أضرار الرياح أو الأعاصير بعده بسبب انخفاض عدم الاستقرار الجوي.
لكن السيول المفاجئة المعزولة ستظل مصدر قلق للمناطق الواقعة شمال شرقي مدينة نيويورك الأربعاء، مع تحرك نظام الضغط المنخفض المسبب للاضطرابات ببطء شديد نحو الشرق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!