نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

أخصائية تغذية: حصة واحدة من اللحوم الحمراء أسبوعيًا تكفي
نيويورك اليوم

أخصائية تغذية: حصة واحدة من اللحوم الحمراء أسبوعيًا تكفي

كتب: كريم الجوهري 28 يوليو 2026 — 6:00 AM تحديث: 28 يوليو 2026 — 7:05 AM

يُعد البروتين عنصرًا غذائيًا أساسيًا طوال مراحل الحياة، لكن مصدر الحصول عليه له أهمية أيضًا. فبعض مصادر البروتين، ولا سيما اللحوم الحمراء والمصنّعة، قد تكون أقل فائدة صحيًا من بدائل أخرى، وقد ترتبط بمخاطر صحية عند تناولها بكثرة.

وتوصي ناتالي ريزو، أخصائية التغذية المسجلة ومحررة التغذية في TODAY، عمومًا بحصر تناول اللحوم الحمراء في حصة واحدة أسبوعيًا. وشددت على أن ذلك توصيتها الشخصية، إذ لا توجد إرشادات رسمية تحدد كمية اللحوم الحمراء الواجب تناولها، لكنها تنصح بتقليلها إلى أدنى حد بسبب محتواها المرتفع من الدهون المشبعة.

وتشمل اللحوم الحمراء عادةً لحم البقر والخنزير والضأن. وتميل هذه الأنواع إلى احتواء مستويات أعلى من الدهون المشبعة، فيما ارتبطت الأنماط الغذائية الغنية باللحوم الحمراء بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب وسرطان القولون والمستقيم.

وتختلف كمية الدهون المشبعة بحسب نوع اللحم وحجم الحصة والقطعة المختارة، كما يمكن لطريقة الطهي أن تؤثر في الخصائص الصحية للوجبة. لكن مجموعات الخبراء توصي عمومًا بتناول كميات أقل من اللحوم، وبالأخص الحمراء والمصنّعة، والاعتماد بدرجة أكبر على مصادر البروتين النباتية.

وتدعو أحدث إرشادات جمعية القلب الأمريكية إلى التحول عمومًا من اللحوم إلى البروتينات النباتية، مثل الفاصوليا والبقوليات والمكسرات، مع إدخال الأسماك والمأكولات البحرية. ولا تقدم جمعية السرطان الأمريكية توصية محددة لكمية اللحوم الحمراء أسبوعيًا، لكنها تنصح باختيار الدواجن أو الأسماك أو البروتينات النباتية في معظم الأوقات، وتقليل اللحوم الحمراء والمصنّعة قدر الإمكان.

ولا تحتوي البروتينات النباتية على دهون مشبعة، وتوفر في المقابل عناصر مثل الألياف ومضادات الأكسدة التي لا توجد في مصادر البروتين الحيواني. أما الأسماك والمأكولات البحرية فتقدم أحماض أوميغا-3 الدهنية الصحية التي تدعم صحة القلب والدماغ.

وتقول جمعية القلب الأمريكية إن الأنظمة الغذائية الغنية باللحوم الحمراء ترتبط بمخاطر أعلى لأمراض القلب والأوعية الدموية، لكنها تشير إلى أن أثر تقليل استهلاكها يعتمد على الأطعمة التي تحل محلها. وتوصي الجمعية، إلى جانب جمعية السرطان الأمريكية، باختيار مصادر البروتين قليلة الدهن أو النباتية معظم الوقت.

ولمن يبدأون بإدخال البروتينات النباتية إلى غذائهم، تقترح ريزو البدء بالفاصوليا، وخصوصًا السوداء. أما من يسعون إلى زيادة استهلاك البروتين، فيمكنهم اختيار الإدامامي. وقالت إن الفاصوليا هي أسهل بروتين نباتي لأنها تدخل بالفعل في أطعمة مألوفة، مثل الفلفل الحار والتاكو والحمص والشوربات واليخنات، كما أن معظم الناس يفضلون مذاقها وقوامها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني