تجاوز عدد مستخدمي سكك حديد لونغ آيلاند (LIRR) مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19 للمرة الأولى في يونيو، مدفوعًا جزئيًا بفوز فريق نيويورك نيكس في نهائيات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين وبطولة أميركا المفتوحة للغولف.
وقال مسؤولون إن نحو 8 ملايين مسافر استخدموا الخط الشهر الماضي، في زيادة كبيرة تقارب 102% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019. وشمل العدد 5 ملايين راكب لا ينتمون إلى فئة المتنقلين التقليديين من الإثنين إلى الجمعة، لتصبح الخدمة الأولى التابعة لهيئة النقل الحضرية في نيويورك (MTA) التي تتخطى أرقام ما قبل كوفيد.
وقال رئيس سكك حديد لونغ آيلاند روب فري خلال اجتماع للهيئة يوم الإثنين: «هذا هو أعلى عدد من الركاب غير المتنقلين في تاريخ سكك حديد لونغ آيلاند منذ بدأنا تسجيل البيانات».
وتأثرت الزيادة في أعداد الركاب بدرجة كبيرة بإقبال الصيف، إذ استخدم كثيرون القطارات لحضور بطولة أميركا المفتوحة التي استمرت 4 أيام في ساوثهامبتون. كما نقلت القطارات سكان لونغ آيلاند إلى مدينة نيويورك لمتابعة مشوار نيكس في نهائيات الدوري خلال يونيو، والذي انتهى باستعراض ضخم في مانهاتن احتفالًا بالفوز التاريخي.
وبلغ عدد الركاب ذروته عند 190,009 في الجمعة 19 يونيو، حين أقيمت احتفالات كثيرة في أنحاء المدينة لفريق نيكس غداة استعراض التتويج.
وقال فري إن الأرقام استفادت من بطولة أميركا المفتوحة في شينيكوك هيلز ومن مشوار نيكس نحو اللقب، لكنها تتضمن أيضًا مؤشرات إيجابية أخرى وصفها بالمشجعة. ومن المرجح أن يشهد يوليو زيادة بدوره بفضل استمرار إقبال الصيف ومباريات كأس العالم.
في المقابل، لا يزال عدد ركاب مترو الأنفاق دون مستويات ما قبل الجائحة؛ إذ بلغ متوسط ركاب أيام الأسبوع في يونيو 4.18 ملايين. ورغم أن ذلك يمثل زيادة تقارب 4% عن الفترة نفسها من العام الماضي، فإنه يظل أقل من متوسط كان يتجاوز 5.5 ملايين راكب في أيام الأسبوع قبل الجائحة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!