حصل جوزيف روزاريو، وهو سائق من برونكس كان يبلغ 28 عامًا وقت الواقعة، على تسوية بقيمة 10.5 مليون دولار من هيئة الموانئ، بعد أن اخترق حطام معدني زجاج سيارته الأمامي وأصاب رأسه أثناء عبوره جسر جورج واشنطن، وفقًا لوثائق قضائية.
وفي 2 مارس 2020، كان روزاريو يقود سيارته من طراز كرايسلر 200 لعام 2015 فوق الجسر، حين قفزت قطعة فولاذية بطول 24 بوصة من نظام تعليق شاحنة كانت ملقاة على الطريق إلى داخل سيارته. ووفقًا للدعوى التي رُفعت في محكمة بإيسيكس في نيوجيرسي خلال أغسطس من ذلك العام، اخترقت القطعة رأسه بقوة حتى استقرت في المقعد الخلفي للسيارة.
ونُقل روزاريو على وجه السرعة إلى Hackensack Meridian Health، حيث خضع لعمليات جراحية عدة في الدماغ. وتفيد أوراق المحكمة بأنه أصيب بكسر في الجمجمة وتورم شديد في الدماغ.
وقال محاميه إد كابوتزي لموقع NJ.com: «إن نجاته معجزة».
وبحسب المحامي، بدأ فريقه تحقيقًا لتحديد مدة بقاء الحطام على طريق الجسر، عبر مراجعة كميات كبيرة من تسجيلات كاميرات السيارات وعشرات سجلات الفيديو التابعة لهيئة الموانئ. وقال إنهم خلصوا إلى أن قطعة نظام التعليق التي أصابت روزاريو ظلت على الأرض لمدة لا تقل عن 10 دقائق، وإن التسجيلات أظهرت سيارات تتفاداها وتغير مسارها في ذلك الموضع.
وأضاف الفريق القانوني أنه رصد 12 واقعة اصطدام سيارات بحطام على الجسر، وقال كابوتزي إن تلك هي الوقائع التي تمكنوا من معرفتها فقط.
وانتقد كابوتزي هيئة الموانئ، وهي الوكالة المشتركة بين نيويورك ونيوجيرسي المالكة لجسر جورج واشنطن والمسؤولة عن تشغيله وصيانته، متهمًا إياها بعدم إزالة الحطام بصورة مناسبة. وقال إن العاملين يتفقدون الجسر مرة يوميًا ويجمعون ما يعادل حمولة 4 شاحنات صغيرة من الحطام، لكن ذلك لم يحدث لمدة 5 أيام قبل الحادث.
وتوصل الطرفان إلى التسوية في 17 يونيو. وقال محامي روزاريو إن حياته تغيرت بصورة دائمة؛ فعلى الرغم من تلقيه العلاج وإعادة التأهيل، أصبح يستخدم كرسيًا متحركًا ويحتاج إلى رعاية والديه.
ولم تستجب هيئة الموانئ فورًا لطلب صحيفة نيويورك بوست للتعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!