أعلنت السلطات الصحية في مدينة نيويورك وفاة شخص سادس على صلة بتفشي داء الفيالقة في منطقة أبر إيست سايد، في وقت لم تُسجل فيه أي إصابات جديدة بالمرض البكتيري منذ نحو أسبوعين.
وقالت رئيسة مجلس مدينة نيويورك جولي مينين، التي تمثل المنطقة، في بيان نشرته عبر منصة إكس: «ببالغ الحزن، علمت للتو بوفاة شخص سادس على صلة بتفشي داء الفيالقة في أبر إيست سايد». وأضافت أن أفكارها مع أسرة المتوفى وأحبائه في هذا الوقت الصعب.
ولم تُبلغ السلطات عن حالات جديدة من المرض، الذي يشبه الالتهاب الرئوي، منذ 17 يوليو، وتشير أحدث البيانات إلى أن التفشي تباطأ «بشكل كبير»، وفقًا لمينين.
وأفادت إدارة الصحة في مدينة نيويورك بأن 90 شخصًا أصيبوا بالمرض الذي قد يكون قاتلًا، فيما ثبتت إيجابية 77 برج تبريد لوجود بكتيريا الليجيونيلا منذ 2 يوليو.
وشملت المواقع التي ثبتت إيجابية أبراج التبريد فيها معالم بارزة في المدينة، منها متحف المتروبوليتان للفنون «ذا مت»، ومتحف غوغنهايم، وفندق ماريوت، وكنيسة أول سولز، بحسب الإدارة.
وأمرت السلطات جميع المباني التي جاءت نتائج فحوصها إيجابية بتنظيف أنظمتها وتعقيمها ضمن التحقيق، وأُنجزت جميع أعمال المعالجة المطلوبة بحلول 16 يوليو.
ولا يزال 6 أشخاص يتلقون العلاج في المستشفى بسبب داء الفيالقة، بحسب السلطات. وكانت الجهات الصحية قد أعلنت الثلاثاء الماضي الوفاة الخامسة المرتبطة بالتفشي.
وداء الفيالقة نوع خطير من الالتهاب الرئوي يسبب أعراضًا شبيهة بالإنفلونزا، ويمكن علاجه بالمضادات الحيوية إذا اكتُشف مبكرًا. ويزداد خطر تعرض الأشخاص لمضاعفاته إذا كانوا في سن 50 عامًا أو أكثر، أو يدخنون أو يستخدمون السجائر الإلكترونية، أو يعانون أمراضًا مزمنة في القلب أو الرئتين أو الكلى أو الكبد، أو السكري، أو ضعفًا في المناعة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!