حُكم على إسماعيل فيغا، 42 عامًا، من منطقة ويستليك في لوس أنجلوس، بالسجن الفيدرالي لمدة 3 سنوات بتهمة إلقاء حجارة وحطام مشتعل على عناصر من دورية طرق كاليفورنيا (CHP) تحت جسر علوي لطريق سريع، خلال احتجاجات عنيفة مناهضة لإدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) في وسط المدينة الصيف الماضي.
وأصدرت المحكمة الحكم يوم الاثنين، مع إلزام فيغا بدفع تعويضات قدرها 253,415 دولارًا.
وبحسب وزارة العدل، كان فيغا ضمن مجموعة كبيرة من المحتجين على جسر شارع مين فوق الطريق السريع 101 في 8 يونيو 2025، عندما أُضرمت النار في إحدى مركبات دورية طرق كاليفورنيا.
وجمع المحتجون قطعًا من الكرتون ونباتات وألعابًا نارية، ثم أشعلوها وألقوها من أعلى الجسر باتجاه مركبة للدورية كانت متوقفة على مقربة شديدة من العناصر الموجودين أسفل الجسر.
وفي اتفاق الإقرار بالذنب، أقر فيغا بأنه كان يعلم بوجود العناصر أسفل الجسر، وأن إلقاء حطام مشتعل على مركبة ينطوي على خطر جسيم قد يؤدي إلى وفاة العناصر أو إصابتهم.
وكان فيغا قد أقر في 29 أبريل بالذنب في تهمة واحدة تتعلق بعرقلة وتعطيل والتدخل في عمل أجهزة إنفاذ القانون خلال الاحتجاج.
كما أقر بأنه ساعد مرارًا آخرين كانوا يحاولون إشعال حطام على الجسر. وأشعل قطعة كبيرة من الكرتون، ثم أمسك بها فوق الحاجز ووجّهها بحيث تسقط على غطاء محرك إحدى مركبات دورية الطرق، قبل أن تهبط قطعة الكرتون المشتعلة على المركبة.
وفي الواقعة نفسها، صبّ ياشوا ماوريسيو فلوريس، 23 عامًا، من منطقة لينكولن هايتس، سائلًا غير معلوم على النار لتأجيجها، فيما وقف فيغا إلى جانبه وأشار بيديه باتجاه النيران، وفقًا للسلطات.
وأقر فيغا أيضًا بأنه التقط وألقى عدة حجارة على عناصر إنفاذ القانون بينما كانوا يحاولون إخلاء الجسر، وأنه تعمد التدخل في عملهم أثناء أدائهم واجباتهم.
وقال الادعاء في مذكرة طلب الحكم إن هذا الاضطراب المدني «تميّز بحجمه». وأضاف أن رقيبًا في دورية طرق كاليفورنيا، لديه قرابة 3 عقود من العمل في إنفاذ القانون، كتب إفادة عن اختلاف هذه الحادثة وتأثيرها فيه وفي ابنه، معتبرًا أن تجربته تبرز مدى عنف الواقعة والأثر العميق الذي خلّفته في جميع عناصر إنفاذ القانون الحاضرين.
وفيغا هو خامس متهم يصدر بحقه حكم في القضية. ومن المقرر النطق بالحكم على فلوريس في 3 أغسطس، ويواجه عقوبة قد تصل إلى 5 سنوات في السجن الفيدرالي.
أما المتهم الرئيسي، آدم تشارلز باليرمو، 40 عامًا، من رامبارت فيليدج، فمن المقرر النطق بالحكم عليه في 14 ديسمبر، ويواجه عقوبة قصوى تصل إلى 20 عامًا في السجن الفيدرالي. وقد أقر بتهمة جناية تتمثل في الاعتداء على أشخاص يساعدون ضباطًا وموظفين فيدراليين، ومقاومتهم وعرقلة عملهم باستخدام سلاح فتاك أو خطير.
وتولى مكتب التحقيقات الفيدرالي التحقيق في القضية بمساعدة دورية طرق كاليفورنيا وشرطة لوس أنجلوس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!