وُجّهت إلى كيغان توماس، 33 عامًا، الثلاثاء تهم قتل والدته وشقيقته وإشعال النار في المنزل الذي كانوا يتشاركونه في منطقة فار روكواي بحي كوينز في نيويورك خلال واقعة عنيفة السبت، فيما أعلنت الشرطة نفوق كلب وقطة جراء استنشاق الدخان عقب الانفجار.
وقالت الشرطة إن توماس، الذي كان لا يزال يتلقى العلاج في المستشفى بعد إصابته برصاص عناصر الشرطة المستجيبين للحادث، يواجه تهم القتل، والشروع في القتل، والحرق العمد، والقسوة المشددة بحق الحيوانات، والحيازة الجنائية لسلاح.
وأوضحت أن تهمة القسوة بحق الحيوانات ترتبط بنفوق كلب وقطة بسبب استنشاق الدخان الناتج من الانفجار.
وبحسب الشرطة، يُتهم توماس بإطلاق النار على والدته كليمر بونس، 56 عامًا، في الصدر، وعلى شقيقته سيليما بونس، 28 عامًا، في الكتف، داخل منزلهم في شارع أوشن كريست بوليفارد قرب هارتمان لين.
وقالت مساعدة رئيس الشرطة كريستوفر ماكنتوش إن زوجة توماس اتصلت برقم الطوارئ 911 وأبلغت بأن زوجها، الذي قالت إن لديه تاريخًا من المرض النفسي، قتل المرأتين، محذرة الشرطة من توخي الحذر لأنه يحمل بندقية.
وأضاف ماكنتوش أنه بينما كان عناصر من وحدة خدمات الطوارئ التابعة لشرطة نيويورك على وشك اقتحام المنزل، وقع «انفجار كبير مشتعل» داخله. ثم واجه العناصر، بحسب المسؤول، مسلحًا يرتدي سترة واقية من الرصاص، وأمروه مرارًا بإلقاء سلاحه.
وقال ماكنتوش إن توماس لم يمتثل للأوامر المتكررة برفع يديه، وظل مسلحًا بالبندقية، فأطلق العناصر أسلحتهم وأصابوه.
ونُقل توماس إلى مستشفى جامايكا، حيث ظل الثلاثاء في حالة حرجة لكنها مستقرة، وفق الشرطة. وقال ماكنتوش إنه لا يملك سجلًا جنائيًا ولا تاريخًا متعلقًا بالصحة النفسية لدى شرطة نيويورك.
لكن جيرانًا قالوا لصحيفة نيويورك بوست، الاثنين، إن توماس كان يبدو منذ وقت طويل أن «فيه شيئًا غريبًا»، وإن المنزل شهد «كثيرًا من العنف الأسري» يوميًا.
ولم يكن موعد مثول توماس أمام المحكمة لتلاوة الاتهامات قد تحدد بحلول مساء الثلاثاء، بحسب المدعين العامين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!