نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

السجن 30 عامًا لمدير سابق في «سيتي غروب» أدين بجرائم جنسية في نيويورك
نيويورك اليوم

السجن 30 عامًا لمدير سابق في «سيتي غروب» أدين بجرائم جنسية في نيويورك

كتب: كريم الجوهري 29 يوليو 2026 — 1:30 AM تحديث: 29 يوليو 2026 — 2:56 AM

حُكم على إدوارد جين سميث، المدير الإداري السابق في شركة «سيتي غروب» وخريج جامعة هارفارد، بالسجن 30 عامًا بعد إقراره بالذنب في جرائم جنسية وتلقي مواد إباحية للأطفال وعرقلة العدالة.

وأصدر القاضي بول أ. إنغلمهير الحكم الثلاثاء في المحكمة الفيدرالية في مانهاتن بحق سميث، البالغ 50 عامًا. وقال المدعون إن الجرائم وقعت خلال فترة امتدت 10 سنوات، فيما قال المدعي العام الأمريكي جاي كلايتون إن سميث نفذ جرائمه بين عامي 2015 و2024.

وكان محامو سميث قد قالوا في مذكرة قدمت قبل النطق بالحكم إن اضطراب طيف التوحد كان «الدافع الأساسي» لجرائمه. وأضافوا أن موكلهم أصيب بالصدمة عندما علم أن فهمه لعلاقاته بالنساء اللاتي كان يعدّهن صديقات له كان خاطئًا، وأنهن اعتبرن لقاءاتهن به اعتداءً جنسيًا غير رضائي، بل واغتصابًا.

لكن المدعين، الذين طلبوا إنزال عقوبة السجن 30 عامًا، وصفوا حديثه عن التوحد بأنه «هراء تحريضي»، وقالوا إنه إساءة إلى أفراد مجتمع التوحد ولا يمكن التوفيق بينه وبين ما فعله المتهم والطريقة التي ارتكب بها أفعاله.

ووفقًا للمدعين، أقر سميث بأنه دسّ مخدرًا لامرأة بقصد اغتصابها، واستدرج امرأة أخرى للسفر إلى نيويورك ثم خدّرها واعتدى عليها جنسيًا. وقالوا إنه كان يتخفى وراء صورة مسؤول مصرفي متعلم، مستفيدًا من مظهره الخارجي لاستدراج الضحايا وتفادي اكتشاف أمره.

وأضاف المدعون أنه استخدم وعودًا بالأمان المالي لاستدراج شابات من دول أجنبية أو من ولايات أمريكية بعيدة، كنّ في ظروف هشة وبحاجة إلى دخل، إلى مسكنه قرب سنترال بارك في نيويورك. وهناك، بحسب المدعين، كان يستخدم المخدرات لتعطيل قدرتهن على الحركة قبل اغتصابهن والاعتداء عليهن جنسيًا.

وقال كلايتون إن سميث أخضع عددًا من النساء لاعتداءات كان «يعذب ويعاقب» خلالها ضحاياه، ويلتقط لهن صورًا سرًا وهن عاريات وفاقدات للوعي. كما قال المدعون إن سميث حصل على عشرات الآلاف من الملفات التي تضم مواد اعتداء جنسي على أطفال، ووصفوها بأنها مروعة، وتضمنت صورًا لأطفال صغار جدًا وحتى رضع.

وعمل سميث في «سيتي غروب» من عام 2021 حتى اعتقاله في 2024. وكتب إلى القاضي أن سقوطه من «قمة النجاح إلى حفرة العوز والعار» بات واضحًا للجميع، لكنه قال إنه ينبغي النظر إليه كشخص «ترك أخطاءه وراءه منذ وقت طويل» وأعاد التواصل مع أسرته المحبة. وأضاف: «الرجل الذي كنت عليه يحرجني. لا أريد أن أكونه مرة أخرى أبدًا».

وأشار المدعون أيضًا إلى أن سميث كان يدرك الضرر الذي يلحقه بالنساء؛ إذ كتب في صحيفة «هارفارد كريمسون» عام 1998، بعد عام من تخرجه الجامعي، أن الاغتصاب على يد شخص تعرفه الضحية أو كانت تحبه أو تثق به يحمل صدمة خاصة، وأن الحق في رفض الجنس حق إنساني وأساس للتحكم في الجسد.

وقالت «سيتي غروب» في بيان إنها تحركت لإنهاء عمل سميث فور علمها بالتحقيق الأولي لإنفاذ القانون، وقبل ظهور اتهامات هذا السلوك الذي وصفته بالمنحط، مؤكدة تعاونها مع السلطات في سعيها لتحقيق العدالة للضحايا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني