نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

اعتقال مدرس في كانساس بعد تصفيقه اعتراضًا على مركز بيانات مقترح
الولايات المتحدة

اعتقال مدرس في كانساس بعد تصفيقه اعتراضًا على مركز بيانات مقترح

كتب: دينا العشري 29 يوليو 2026 — 2:15 AM تحديث: 29 يوليو 2026 — 3:17 AM

أوقفت الشرطة في مدينة إمبوريا بولاية كانساس مدرس الفيزياء في المرحلة الثانوية لوكس كلاريدج، البالغ 37 عامًا، وأخرجته من اجتماع متوتر للجنة المدينة بالقوة يوم 22 يوليو، بعد أن صفق اعتراضًا على مشروع مقترح لمركز بيانات يحمل اسم «فلينت هيلز ديجيتال كامبس».

وقالت شرطة إمبوريا إن 3 ضباط انتشلوا كلاريدج من مقعده وحملوه إلى خارج الاجتماع، بعدما بدا أنه خالف أوامر رئيسة البلدية بيكي سميث المتعلقة بالتصفيق. وأضافت الشرطة أن عددًا من الحاضرين تلقوا خلال الاجتماع تحذيرات شفهية من لجنة المدينة بسبب سلوك اعتبرته معطلًا لسير الجلسة.

وكان كلاريدج بين نحو 12 من السكان الذين عارضوا المشروع، وفقًا لمحطة KWCH. ويشمل المقترح مركز بيانات على مساحة 1,000 فدان وبقدرة على مستوى غيغاواط. وألقى معارضون عدة مداخلات وشهادات ضد المشروع، تلتها جولات من التصفيق، ما دفع أحد مسؤولي المجلس إلى الدعوة للنظام، واصفًا التصفيق بأنه «فظ وغير منظم».

وبعد مداخلة امرأة أخرى، أبدى عدد من الحضور تصفيقًا صامتًا عبر تحريك الأيدي على طريقة «جاز هاندز»، لكن كلاريدج صفق نحو 5 مرات، الأمر الذي دفع سميث إلى طلب تدخل الشرطة. وأحاط الضباط بكلاريدج، الذي كان جالسًا في انتظار دوره للحديث، وأمروه بمغادرة القاعة.

وقال كلاريدج للضباط: «مرحبًا، أود أن أتحدث». ثم سُمع وهو يقول إن لديه «الحق في التصفيق»، قبل أن يطلب منهم أن «يجرّوه إلى الخارج». وقالت الشرطة إنه لم يمتثل لمحاولات إخراجه من المكان، ما استدعى حمله جسديًا خارج الاجتماع، بينما كانت زوجته، التي بدت مصدومة، تحاول كبح دموعها عند المنصة.

وأُلقي القبض على كلاريدج وأودع سجن مقاطعة ليون بتهمتي عرقلة عمل جهات إنفاذ القانون والإخلال بالنظام. وبعد الإفراج عنه بكفالة، انتقد لجنة المدينة معتبرًا أنها أسكتت معارضي مركز البيانات، وقال إن الواقعة لن تردعه عن التعبير عن رأيه أو «التصفيق».

وقالت عائلته إنها تدرس خيارات قانونية ضد مقر البلدية، معتبرة أن الاعتقال «يمثل انتهاكًا غير مبرر لحرية التعبير». وكتب شقيقه ديفيد كلاريدج على فيسبوك أنه يرى الاتهامات غير قانونية وفادحة، مضيفًا أنه كان جالسًا أمامهم مباشرة ولم يتمكن حتى من سماع التصفيق. كما وصف الواقعة بأنها سلوك سلطوي يقوض الثقة في الحكومة المحلية، وقال لاحقًا إنه يدرس سبل السعي إلى عزل المسؤولين المعنيين.

وأعرب سكان آخرون في إمبوريا عن صدمتهم وخشيتهم من التحدث علنًا ضد المشروع التقني الضخم، المقرر اكتماله بحلول منتصف 2029. وقال أحد أفراد المجتمع، من دون الكشف عن هويته، إن السكان لهم الحق في ممارسة أنشطة تحميها الدساتير، وإنهم يشعرون بالخوف مما تفعله بهم الحكومة.

وبحسب محطة KVOE، أقرت لجنة المدينة مقترح المشروع، بما يسمح بانتقاله إلى المرحلة التالية من التطوير. وقالت الشرطة إن كلاريدج بريء حتى تثبت إدانته، ودافعت عن تصرف الضباط باعتباره تنفيذًا لأوامر مسؤولي المدينة بإخراج المدرس من الاجتماع، مؤكدة التزامها بإجراء الاجتماعات العامة بأمان ونظام مع احترام حق المواطنين في المشاركة المدنية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني