حُكم على أليساندرا بليا، 21 عامًا، بالسجن مدة تراوح بين 5 سنوات والمؤبد في قضية مقتل صديقها مارك غوغان، 23 عامًا، برصاصة أُطلقت خلال جلسة تصوير مرتجلة في وقت متأخر من الليل قرب منزله في لاس فيغاس.
وكانت بليا قد أقرت في يونيو بالذنب في تهمتي الاختطاف من الدرجة الأولى والقتل غير العمد، فيما بدت مطأطئة الرأس خلال جلسة النطق بالحكم الثلاثاء، بحسب «كورت تي في».
وقُتل غوغان بعدما أصيب برصاصة واحدة في عنقه أطلقتها بليا قبل الساعة 5:00 صباحًا بقليل في 23 أغسطس 2025، قرب منزله الواقع على مسافة نحو 4 أميال إلى الشمال الغربي من شارع لاس فيغاس ستريب.
وقالت التقارير إن بليا وغوغان كانا قد أمضيا ساعات يشربان الفودكا ويدخنان الماريغوانا في منزل صديقهما المشترك غافين فيتزباتريك وصديقته مافريك كرافتس، في الليلة التي سبقت الواقعة.
وقالت الشرطة إن بليا كانت تلتقط صورًا مع مسدس غوغان فوق غطاء محرك شاحنة في الممر المؤدي إلى المنزل، عندما انطلق السلاح وأصابه إصابة قاتلة. وأوقفت بعد 3 أيام بتهمة القتل العمد باستخدام سلاح فتاك.
وعثرت الشرطة في الموقع على صورتين من كاميرا بولارويد؛ تظهر إحداهما، على ما يبدو، بليا وهي تحمل سلاحًا ناريًا، بينما تظهر الأخرى فتاة تمسك سكينًا. وقالت بليا للمحققين، وكانت في العشرين وقتها، إن إطلاق النار كان عرضيًا وإنها اعتقدت أن المسدس غير محشو خلال جلسة التصوير في الساعات الأولى من الصباح.
لكن تفتيش هاتفها كشف، بحسب وصف المحققين، عن «افتتان بالأسلحة النارية»، شمل رسائل عديدة تتحدث عن حماسها لتجميع ترسانة وصورًا لها وهي تتخذ وضعيات مع أسلحة مختلفة.
كما عثرت الشرطة على رسالة زُعم أن بليا كتبت فيها: «أتمنى لو أستطيع إطلاق النار على الناس بأسلحة حقيقية والإفلات من العقاب»، وتحدثت فيها عن قتل عاملات الجنس والمشردين بالرصاص، وفق «كورت تي في». وفي رسالة أخرى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كتبت: «سأقتل عاملات الجنس وأدفنهن في صحراء نيو مكسيكو».
وقالت محققة جرائم القتل كاسي كيركيغارد أمام هيئة محلفين كبرى إن المحققين قرروا استدعاء بليا للاستجواب بعد اكتشاف تلك الرسائل. وأضافت أن بليا، عند مواجهتها بالمحتوى، قالت إنه مزاح، وإن لديها معرفة شخصية إلى حد ما بدفن عاملات جنس في صحراء نيو مكسيكو، ثم قالت إن جدها كان قاتلًا متسلسلًا أُدين سابقًا في نيو مكسيكو.
وجد بليا، جوزيف بليا، شخص محل اهتمام في اختفاء ما بين 10 و12 من عاملات الجنس في نيو مكسيكو، وله إدانة سابقة بالاعتداء الجنسي على عدد منهن. وهو يقضي حاليًا عقوبة سجن مدتها 36 عامًا، فُرضت عليه في 2015، إثر إدانته باغتصاب فتاة تبلغ 13 عامًا عام 1988.
وقبل صدور الحكم، قالت كلارك إن غوغان كان «واقعًا في حب» بليا، لكن بليا أقرت بأنها لم تكن تعتبره حبيبًا لها، بل إنها لم تكن تحبه. وقالت كلارك: «كانت تشعر بالاشمئزاز حين تسمع أنه كان يصفها بأنها صديقته».
وبموجب الحكم، ستقضي بليا مدة لا تقل عن 5 سنوات ولا تزيد على المؤبد في إدارة الإصلاحيات بولاية نيفادا. كما أُمرت بدفع تعويض قدره 16,085.81 دولارًا لتغطية نفقات جنازة غوغان، ولصالح والدته كارولاين غوغان.
وأعربت كارولاين غوغان، التي ألقت بيانًا عن أثر الجريمة خلال جلسة الحكم، عن غضبها من العقوبة التي اعتبرتها مخففة. وقالت: «إنها خطر على المجتمع». وأضافت: «ستواصل حياتها بعد الحكم، أما أنا فسأعيش بعقوبة مؤبدة من الحزن والصدمة والاكتئاب والضغط والقلق والانكسار، وكابوس لا أستطيع الهروب منه حتى يوم وفاتي».
وأقرت القاضية جاكلين بلوث بخيبة أمل والدة الضحية، لكنها قالت إنها ستوافق على اتفاق الإقرار بالذنب لأنه كان ينطوي على «مخاطرة كبيرة للغاية على الطرفين». وأضافت: «هذه قضية ما كان ينبغي أن تصل إلى المحاكمة».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!