قال رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب جيمس كومر، الجمهوري عن ولاية كنتاكي، إن على الدكتور أنتوني فاوتشي مواجهة اتهامات جنائية إذا كذب تحت القسم خلال شهادته المرتقبة أمام لجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية في مجلس الشيوخ.
وقال كومر لشبكة «فوكس نيوز ديجيتال» الثلاثاء: «نعرف الآن لماذا منح الرئيس بايدن عفواً شاملاً للدكتور فاوتشي. ففي انشغاله بهوس شهرته، لم يكن الدكتور فاوتشي صادقاً مع الشعب الأمريكي بشأن أصول كوفيد، ونصح بإغلاق المدارس».
وأضاف أن الأمريكيين «ما زالوا يتحملون تبعات أفعال الدكتور فاوتشي»، مؤكداً أن عفو بايدن لا يشمل شهادة فاوتشي هذا الأسبوع، وأنه «إذا واصل الكذب، فيجب أن يخضع للمساءلة».
ومن المقرر أن يواجه فاوتشي، المستشار الطبي السابق للبيت الأبيض والمدير السابق للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، استجواباً في مجلس الشيوخ بشأن منشأ فيروس كورونا الأربعاء 29 يوليو 2026.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، نشر السيناتور الجمهوري راند بول، وهو أيضاً من كنتاكي، آلاف الصفحات من المذكرات الرسمية لفوتشي. وتُظهر الوثائق أن فاوتشي، الذي كان يرأس المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية خلال الجائحة، كان يوثق بدقة ظهوراته الإعلامية أثناء تفشي كوفيد-19.
كما أشارت المذكرات إلى أن فاوتشي كان يعلم منذ يناير 2020 أن سوقاً للمنتجات الطازجة في مدينة ووهان الصينية لم يكن مصدر التفشي الذي أودى بحياة ملايين الأشخاص حول العالم، وذلك خلافاً لتصريحاته العلنية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!