قال زوج إليزابيث «ليز» واديل، وهي أم من ولاية كارولاينا الشمالية تبلغ 44 عامًا، إنه لا يعتقد أن شبهة جنائية تقف وراء اختفائها في دولة غرينادا الجزرية بالكاريبي، حيث لا تزال مفقودة منذ أكثر من أسبوع.
وكانت واديل، وهي معالجة طبيعية، تقضي إجازة لمدة 3 أسابيع مع صديقتها في منطقة غراند آنس، وهي حي منتجعات شاطئية، قبل أن تختفي فجأة الأربعاء الماضي.
وفي رسالة نشرها الأربعاء على موقع Find Liz.com المخصص لجهود البحث، قال زوجها كايلن واديل: «رغم جهودنا الشاملة، لم ننجح». وأضاف أنه، بعد مشاورات وصفها بالمتأنية مع العائلة والسلطات المحلية والسفارة الأميركية وآخرين في غرينادا، يشارك السلطات اعتقادها بأنه لم تقع جريمة.
وقال إن زوجته شوهدت آخر مرة وهي تسبح في المحيط قرب غراند آنس نحو الساعة 5:30 مساءً، على مسافة بعيدة من الشاطئ، وإنها كانت قد عبّرت عن ثقتها بقدرتها على السباحة ومعرفتها بموقعها، وكذلك عن إعجابها بجمال الجزيرة.
وشكر كايلن واديل، مدير العمليات في إدارة الحدائق والترفيه والموارد الثقافية بمدينة كاري، السلطات على جهودها التي وصفها بأنها «مفعمة بالتعاطف ولا تعرف الكلل». وأشار إلى أن التحقيق في قضية اختفائها مستمر، رغم أن أفرادًا من العائلة سيبدأون العودة إلى الولايات المتحدة.
وأوضح أن المحققين يأملون خصوصًا في تحديد تحركاتها بين آخر مرة ظهرت فيها في تسجيل مصور ووقت مشاهدتها في المياه قرابة الساعة 5:30 مساءً، إلى جانب التحقق من أي مشاهدات لاحقة لها، مؤكدًا أن «لا تفصيل أصغر من أن يكون مهمًا».
وعُرفت واديل باهتمامها بالسفر، وكانت قد نشرت سابقًا صورًا من رحلاتها الدولية مع زوجها وابنتهما سوان المتبناة والبالغة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!