أوضح زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، الأربعاء، أنه يريد للسناتور جون فيترمان أن يبقى في الحزب الديمقراطي، بعدما ألمح السيناتور عن بنسلفانيا علنًا إلى احتمال مغادرته الحزب.
وأشاد شومر، الديمقراطي عن نيويورك، بفيترمان بوصفه «عضوًا جيدًا جدًا في الكونغرس»، وقلل من شأن الانتقادات التي يواجهها زميله من جناح اليسار المتشدد.
وقال شومر للصحفيين، بحسب صحيفة ذا هيل: «الناس في كتلتنا يحبونه ويحترمونه كثيرًا، ونحن حزب واسع الطيف. يمكن أن تكون لدينا آراء مختلفة كثيرة داخل ذلك الحزب».
ويخشى بعض الديمقراطيين، في أحاديث خاصة، أن ينتقل فيترمان إلى الحزب الجمهوري، بما قد يعقّد مسعاهم لكسب 4 مقاعد صافية واستعادة السيطرة على مجلس الشيوخ في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
وأبدى بعض الجمهوريين ترحيبهم بانضمام فيترمان. وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون، الجمهوري عن داكوتا الجنوبية، للصحفيين الأسبوع الماضي: «سنرحب به». وأضاف أنه أجرى محادثات سابقة مع فيترمان، كما فعل عدد من زملائه، بشأن التحديات التي يواجهها داخل كتلته، مؤكدًا أن كثيرين في الحزب الجمهوري سيرحبون بانضمامه إلى المؤتمر الجمهوري، لكن القرار يعود إليه في النهاية.
ولم يُبدِ فيترمان في البداية اهتمامًا فعليًا بالانشقاق عن الديمقراطيين. فقد كتب في مقال بصحيفة واشنطن بوست في مايو أنه لن ينسجم مع الحزب الجمهوري لأنه «مؤيد بقوة لحق الإجهاض، والقنب، وحقوق مجتمع المثليين، وبرنامج SNAP، والعمال، بل ولشرائح الريب آي على بدائل الطعام الحيوي المصنعة».
لكن فيترمان قال الشهر الماضي إنه سيغادر الحزب إذا «أصبح حزبنا يومًا ما، وأعلن ذلك رسميًا، حزبًا معاديًا لإسرائيل»، معتبرًا أن موقفه من إسرائيل مسألة وضوح أخلاقي بالنسبة إليه.
ويواجه شومر بدوره غضبًا من اليسار منذ تحوّل الديمقراطيين إلى أقلية عقب انتخابات 2024. ففي مارس من العام الماضي، أثار اعتراضات واسعة بسبب قراره إبرام اتفاق مع الجمهوريين لتفادي إغلاق حكومي.
كما تجنب شومر تأييد مرشحين شعبويين في الانتخابات التمهيدية لسباقات مجلس الشيوخ، مفضلًا شخصيات من المؤسسة الحزبية مثل حاكمة مين جانيت ميلز والنائبة هيلي ستيفنز، الديمقراطية عن ميشيغان.
ويستعد كل من فيترمان وشومر لخوض انتخابات إعادة انتخابه في 2028، ويرجح أن يواجه كلاهما منافسين ممولين جيدًا من اليسار في الانتخابات التمهيدية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!