يتعافى جون شفايتسر، من نيانتيك بولاية كونيتيكت، بعدما نجا من هجوم قرش أثناء ممارسته الغطس السطحي في جزر البهاما، خلال رحلة كان يحتفل فيها بالذكرى الأربعين لزواجه.
وكان شفايتسر يسبح مع أفراد عائلته قرب أسماك قرش الشعاب المرجانية الكاريبية في غرب جزر البهاما يوم الجمعة الماضي، عندما تعرّض للعض بعد وقت قصير من دخوله الماء.
وقال إن الأمر وقع بسرعة شديدة: «كان سريعًا وفوريًا إلى درجة أنك تعرف أنه حدث، بلا شك».
وأوضح أن رحلة الغطس كانت مقررة لتكون أبرز محطات رحلة ذكرى الزواج. وقال: «غوص جميل، ومياه صافية جميلة، وغطسنا مع أسماك القرش».
ورصد ابنه ظلًا كبيرًا، قُدّر طوله بين 5 و7 أقدام، يسبح باتجاهه. وعندها أدرك شفايتسر أن قرشًا عضّه. فطلب المساعدة، وسُحب سريعًا إلى القارب وهو يعاني إصابة خطيرة في ساقه.
وقال: «استخدمنا مناشف كثيرة جدًا وعُصَبًا ضاغطة للسيطرة على النزيف».
ونُقل شفايتسر إلى سفينة رحلات بحرية، حيث عالجه طبيب في قسم الطوارئ على متنها، ووضع له 26 غرزة في ساقه و4 غرز في يده. ثم نُقل لاحقًا إلى مستشفى في ميامي.
وبعد يوم واحد، تمكن من العودة إلى منزله لأن تعافيه كان يسير بصورة جيدة، ولأنه ظل قادرًا على المشي.
وبحسب متحف فلوريدا للتاريخ الطبيعي، فإن هجمات قرش الشعاب المرجانية الكاريبي نادرة جدًا؛ إذ وثّق المتحف 4 حالات فقط تعود إلى القرن السادس عشر.
وعندما عاد شفايتسر إلى نيانتيك، استقبله جيرانه مرتدين أزياء أسماك القرش في احتفال ترحيبي. وقال: «هذا هو حيي، وهم أناس رائعون».
وشفايتسر صياد شغوف، وقال إن هذه ليست مواجهته الأولى مع أسماك القرش، إذ يرى كثيرًا أسماك قرش النمر الرملي في مضيق لونغ آيلاند. وأضاف: «تصطادها، لكنك لا تريد الاقتراب منها. إنها لا تعض، لكن هناك كثير من أسماك القرش التي تلتقطها محطة ميلستون للطاقة النووية، وهي موجودة هنا».
أما عن احتمال أن يسبح مع أسماك القرش مجددًا، فكان جوابه حاسمًا: «لا، لا على الإطلاق، ولن أفعل ذلك مرة أخرى».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!