تبحث عائلة في لاس فيغاس عن رجل مجهول وصفته بالبطل بعدما أيقظ أفرادها من نومهم وأنقذهم من حريق اندلع في منزلهم قبل الفجر، ثم غادر المكان من دون أن يعرف أحد اسمه.
وقالت مالكة المنزل دانا شبطاي إن الرجل قرع جرس الباب بعجلة وراح يطرق الباب الأمامي قرابة الساعة 4:51 فجر 5 يوليو، بينما كان الحريق قد اندلع قبل الخامسة بقليل في منزل العائلة بمنطقة وادي لاس فيغاس. وأظهرت كاميرات المراقبة المنزلية، في تسجيل شاركته العائلة، ألسنة لهب تلتهم الفناء الخلفي مع امتداد الحريق.
وأضافت شبطاي أن نباح كلبها أيقظها، فتوجهت إلى الباب، حيث كان الرجل يصرخ: «حريق! حريق!». وأشارت إلى أنه دلّها إلى الجزء الخلفي من المنزل، وعندما استدارت رأت عبر الأبواب الزجاجية المؤدية إلى الفناء الخلفي ما وصفته بأنه «جدار من اللون البرتقالي».
وبحسب شبطاي، أمسكت شقيقتها بخرطوم مياه الحديقة وخرجت لمحاولة مكافحة النيران، فيما حملت شبطاي ابنها البالغ 14 شهرًا وهرعت إلى المنزل المجاور لإيقاظ الجيران. وقالت إنها راحت تضرب النوافذ والباب مطالبة من في الداخل بالاستيقاظ، قبل أن تنضم إليها امرأتان في الطرق حتى خرج الجميع بأمان.
وفي الوقت نفسه، توجه الرجل المجهول إلى المنزل المجاور وأخذ خرطومًا من حديقته الأمامية، محاولًا منع امتداد النيران ومساندة شقيقة شبطاي في إخمادها. وتعتقد العائلة أن تدخله حال دون وقوع مأساة أكبر وأنقذ منزلين وحيوانات أليفة.
وقالت شبطاي إن أسرتها لجأت إلى وسائل التواصل الاجتماعي في محاولة للتعرف إلى الرجل وشكره شخصيًا. ووجهت إليه رسالة قالت فيها إنه لم يكن مضطرًا للتوقف، لكنه أخذ الوقت لإيقاظهم وإنقاذ حياتهم.
وأفادت شبطاي بأنها كانت قد طلبت، في ليلة 4 يوليو، من أطفال في الجهة المقابلة للشارع التوقف عن إطلاق الألعاب النارية قرب منزلها. وهي تعتقد أن الحريق بدأ بسبب استمرارهم في ذلك، إذ قالت إنها سمعت بقايا ألعاب نارية تسقط على مظلة في منزل مجاور، ورأت على ما يبدو جمرة متوهجة تنجرف فوق سطح باتجاه العقار المجاور قبل أن يخلد الجميع إلى النوم.
ورجحت أن تكون الجمرة قد ظلت مشتعلة ببطء لساعات قبل أن تشعل الحريق، لكن المسؤولين لم يحددوا سببًا رسميًا له حتى الآن. وكتبت شبطاي في منشور على فيسبوك بعد الحريق أن جيرانها اضطروا إلى مغادرة منازلهم، بينما تمكنت أسرتها من البقاء في منزلها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!