حذّر مسؤولو الصحة سكان لونغ آيلاند من مرض نادر ينتقل عبر القراد، بعدما تأكدت إصابة 3 أشخاص في مقاطعة سوفولك بمرض التولاريميا، المعروف أيضًا باسم «حمى الأرانب»، منذ بداية عام 2026.
وقد يسبب المرض حمى شديدة وإرهاقًا بالغًا، فيما يقول أطباء إن أعراضه قد تكون أشد من أمراض أكثر شيوعًا ينقلها القراد، مثل داء لايم.
وشُخّص جون ديتمر، البالغ 9 سنوات، بالمرض في وقت سابق من العام بعد تعرضه للدغة قراد في رأسه تسببت في أعراض شديدة استمرت أسابيع، وفقًا لعائلته. وقال الطفل إن رقبته وساقيه كانتا تؤلمانه، وإن لمس موضع الإصابة كان مؤلمًا للغاية.
وقالت والدته، تريسي ديتمر، إن الأسرة لم تربط في البداية الجرح في فروة رأسه بالمرض، مشيرة إلى ندرة هذه الحالة. وأضافت أن طبيب الأمراض المعدية الذي عالج ابنها أخبرها بأنه لم يرَ التولاريميا سوى مرة واحدة سابقًا خلال مسيرته المهنية.
وبحسب مسؤولي مقاطعة سوفولك، تنتقل التولاريميا عبر القراد الذي قد يلدغ أرنبًا مصابًا ثم ينقل المرض إلى البشر.
وقالت الدكتورة شارون ناخمان من مستشفى ستوني بروك للأطفال إن الأعراض قد تكون حادة وتدفع المصابين غالبًا إلى طلب الرعاية في قسم الطوارئ، إذ تشمل الصداع وآلام العضلات والمفاصل والشعور بتوعك شديد.
ونصحت ناخمان بعدم الاقتراب من الأرانب البرية النافقة أو المحتضرة. وقال جون إنه لم يقترب من أرانب، وإنه كان يلعب فقط في فناء منزله. وشددت والدته على أهمية الوقاية وفحص الجسم بحثًا عن القراد.
وقالت العائلة إن عدة دورات من المضادات الحيوية أوقفت حمى استمرت 11 يومًا، إلى جانب الألم الشديد في فروة رأس جون، وإن حالته تحسنت الآن.
وأكد مسؤولو الصحة أن التولاريميا قابلة للعلاج بالمضادات الحيوية، لكن ندرتها تستدعي معرفة علاماتها. ودعوا كل من يعتقد أنه تعرض للدغة قراد وظهرت في موضعها قرحة أو جرح مفتوح إلى الاتصال بطبيب.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!