توفي ديفيد غرانادو جونيور، الذي حضر مهرجان «فانز ووربد تور» في محطة لونغ بيتش، بعد إصابته المبلّغ عنها بإصابة دماغية رضّية خلال المهرجان، فيما تطالب أسرته بتوضيحات وتدعو كل من يملك معلومات عما جرى إلى التواصل معها.
وظهرت تفاصيل الواقعة الجمعة عبر منشورات في منتدى «واربد تور» على منصة ريديت ومجموعة المهرجان في لونغ بيتش على فيسبوك. وأفادت المنشورات بأن غرانادو أُصيب خلال أو قرب فقرة فرقة «ثرايس» يوم الأحد 26 يوليو.
وكان ديفيد قد حضر المهرجان برفقة شقيقه أليخاندرو غرانادو، لكنهما افترقا لمشاهدة فرق موسيقية مختلفة تؤدي عروضها على مسارح منفصلة. وقال أليخاندرو عبر الإنترنت إن الشقيقين كانا بعيدين عن بعضهما لنحو 90 دقيقة قبل إدخال ديفيد، بحسب ما أفيد، إلى قسم طوارئ محلي عند نحو الساعة 8:19 مساءً.
وبناءً على معلومات قال أليخاندرو إنه جمعها من حاضرين آخرين، فإن ديفيد سار بنفسه إلى خيمة طبية قبل نقله لاحقًا إلى المستشفى. وذكر أليخاندرو أن الأطباء خلصوا إلى إصابة شقيقه بإصابة دماغية خطيرة، وأجروا له عدة عمليات جراحية.
ولم تُؤكَّد علنًا ظروف الإصابة المبلّغ عنها. كما أثارت الأسرة مخاوف بشأن ما وصفته بغياب التواصل من جانب المهرجان. وقال أليخاندرو: «أرسلت رسالة إلكترونية في الليلة التي تلقيت فيها اتصالًا للذهاب إلى قسم الطوارئ من أجل شقيقي. ولم يرد المهرجان حتى الآن خلال 4 أيام».
ونشر أليخاندرو لاحقًا رسالة أعلن فيها وفاة شقيقه، طالبًا من أي شخص لديه معلومات عما حدث أن يتواصل معه مباشرة. كما قال إن جهة الاتصال المخصصة للطوارئ لدى ديفيد لم تُبلّغ، بحسب زعمه، بعد وصوله إلى الخيمة الطبية أو عقب نقله إلى المستشفى.
ولا يزال من غير الواضح كيف أُصيب ديفيد، بحسب ما أفيد، أو ما الذي حدث في اللحظات التي سبقت حالته الطبية الطارئة. وحتى مساء الجمعة، لم يكن منظمو المهرجان قد أصدروا تعليقًا علنيًا بشأن الواقعة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!