نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

السجن 4 سنوات لمحتال سويدي باع منتجات مزيفة تحمل اسم بابلو إسكوبار
الولايات المتحدة

السجن 4 سنوات لمحتال سويدي باع منتجات مزيفة تحمل اسم بابلو إسكوبار

كتب: دينا العشري 1 أغسطس 2026 — 3:50 PM تحديث: 1 أغسطس 2026 — 4:56 PM

حُكم على السويدي أولوف كيروس غوستافسون، المعروف باسم «إل سيلينسيو»، بالسجن الفدرالي لمدة 4 سنوات بعد إدانته بالاحتيال على معجبين بزعيم المخدرات الكولومبي الراحل بابلو إسكوبار عبر تسويق منتجات لم تصل إليهم.

وأصدرت محكمة في لوس أنجلوس الحكم الجمعة بحق غوستافسون، البالغ 32 عامًا، وألزمته برد عائدات عمليات الاحتيال التي لا تقل عن 1.3 مليون دولار، إلى جانب تغريمه 25,000 دولار. وكان قد أقر بالذنب في يوليو 2025 في مجموعة من تهم الاحتيال وغسل الأموال.

وترأس غوستافسون شركة «إسكوبار إنك»، التي ادعت بيع منتجات تحمل اسم إسكوبار والأحرف الأولى من اسمه. واستخدمت موادها التسويقية صور نساء بملابس كاشفة يحملن قاذفات لهب وهواتف ذكية ذهبية مرتبطة باسم تاجر المخدرات.

وبحسب اتفاق الإقرار بالذنب، كانت قاذفات اللهب نسخًا من منتج «ليست قاذفة لهب» الذي طرحته شركة «بورينغ كومباني» التابعة لإيلون ماسك، فيما كانت الهواتف أجهزة Samsung Galaxy Fold مغلفة بورق ذهبي.

لكن المستهلكين لم يتلقوا أيًا من المنتجات، باستثناء بعض مراجعي التقنية على يوتيوب الذين لاحظوا مؤشرات مريبة بشأن الهواتف الذهبية. وقال مسؤولون إن المنتجات لم تكن موجودة أصلًا خارج المقاطع الترويجية.

وقال صانع المحتوى على يوتيوب ماركيز براونلي في فيديو نشره في يوليو 2024 عن الشركة إن المشترين كانوا يتعرضون للاحتيال. وأضاف أن مكتب التحقيقات الفدرالي طلب منه تسليم الهاتف الذهبي وأي مراسلات بينه وبين الشركة.

ووفق وثيقة الحكم، أرسل غوستافسون للمشترين بدلًا من المنتجات «شهادة ملكية» أو كتابًا أو مواد ترويجية أخرى للشركة، بما يتيح وجود سجل بريدي يفيد بإرسال شيء من الشركة إلى العميل. واستخدم ذلك لمنع المعجبين من استرداد أموالهم.

وتقول الوثيقة إنه عندما كان عميل دفع ثمن المنتج يطلب استرداد أمواله لعدم تسلمه السلعة، كان غوستافسون يحيل شركة معالجة المدفوعات بصورة احتيالية إلى دليل إرسال شهادة الملكية أو المواد الأخرى، باعتباره إثباتًا لشحن المنتج نفسه وتسلمه، فتُرفض طلبات الاسترداد.

واحتفظ غوستافسون بالأموال في حسابات خارجية في الولايات المتحدة والسويد والإمارات العربية المتحدة. وسلمته إسبانيا إلى الولايات المتحدة في 2023، وهو رهن الاحتجاز الفدرالي منذ مارس 2025. وكان يواجه عقوبة قصوى تصل إلى 20 عامًا في السجن الفدرالي عن كل تهمة مرتبطة بالاحتيال، وما يصل إلى 10 سنوات عن كل تهمة مرتبطة بغسل الأموال.

وفي مقابلة مع صحيفة «أفتونبلاديت» السويدية في مارس 2025، انتقد غوستافسون ما اعتبره غياب حماية سويدية له من تسليمه من إسبانيا، وقال إنه طلب اللجوء في إسبانيا لتجنب التسليم. وزعم أن الولايات المتحدة ستستخدم «أساليب استجواب» للحصول على معلومات عن عائلة بابلو إسكوبار، لكنه قال إنه كان يتوقع تسليمه، مضيفًا أنه ليس ممتعًا أن يُنقل إلى سجن في الولايات المتحدة قسرًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني