أثارت المدوِّنة الصوتية المحافظة كانديس أوينز عاصفة على وسائل التواصل الاجتماعي بعدما نشرت مقطع فيديو قالت إنه تسجيل أمني لم يُعرض من قبل، يوثق مقتل تشارلي كيرك من زاوية جديدة.
ونشرت أوينز، البالغة 37 عامًا، التسجيل في برنامجها الصوتي الذي يحمل اسمها يوم الثلاثاء، ما غذّى نظريات مؤامرة تشكك في أن تايلر روبنسون، المتهم في قضية مقتل كيرك، هو من أطلق النار. وتواجه أوينز حاليًا دعوى قضائية رفعتها بريجيت ماكرون، السيدة الأولى في فرنسا، بسبب ادعائها أنها وُلدت رجلًا.
وقالت أوينز إن التسجيل، الذي زعمت أنها تلقته من مصدر حكومي، يُظهر مطلق النار فوق مبنى مركز لوزي في جامعة يوتا فالي يوم 10 سبتمبر 2025، خلال الدقيقة و20 ثانية التي سبقت إطلاق النار.
ويُظهر المقطع، بحسب وصفها، الشخص المشتبه به وهو يركض فوق السطح باتجاه الطرف البعيد من المبنى. وعند اقترابه، نفذ الشخص، الذي كان يرتدي ملابس سوداء بالكامل، ما وصفته أوينز بـ«زحف جانبي» وقالت إنه مناورة عسكرية، إذ تحرك يمينًا ثم يسارًا باتجاه زاوية المبنى.
ثم استلقى الشخص على سطح المبنى وزحف على بطنه حتى الحافة، على مسافة تقارب 160 ياردة من المكان الذي كان كيرك يتحدث فيه ضمن جولة «العودة الأمريكية»، قبل أن ينظر إلى الأسفل ويبدو كأنه يخرج شيئًا من حقيبة أو من ملابسه.
وبعد أقل من دقيقة، ركض الشخص عبر المبنى باتجاه جزء آخر من سطح مركز لوزي. ويتطابق ذلك، بحسب التقرير، مع تسجيلات نُشرت سابقًا ويُزعم أنها تظهر مشتبهًا به في مقتل كيرك وهو يفر من المكان بالقفز من المبنى.
وزعمت أوينز أن التسجيل عُرض خلال جلسة الاستماع التمهيدية التي استمرت أسبوعًا لروبنسون في محكمة مقاطعة ولاية يوتا بين 6 و10 يوليو. ورغم ورود تقارير عن عرض تسجيلات أمنية أمام المحكمة خلال الجلسة، لم يحدد المسؤولون ما الذي أظهرته تلك المقاطع تحديدًا.
وأصبح التسجيل المسرّب المزعوم، الذي لم تؤكد صحته سوى أوينز، مادة إضافية لنظريات المؤامرة حول مقتل كيرك. واعتبر أليكس جونز أن المقطع يثبت أن روبنسون لم يقتل كيرك، وكتب عبر منصة إكس أن الرواية الرسمية للقضية «انتهت بنسبة 100%». وحصد منشوره أكثر من 4.7 مليون مشاهدة.
وادعى جونز ومنظّرون آخرون للمؤامرة أن التسجيل يُظهر أن مطلق النار لم يُخرج بندقية من سرواله، وأنه لم يكن يعرج، وأنه لم يظهر وهو يركّب سلاحًا قبل إطلاق النار.
لكن وثائق الاتهام الخاصة بروبنسون ذكرت أنه كان يمشي «بخطوة غير معتادة» مع «انثناء محدود جدًا في ساقه اليمنى»، وقالت السلطات إن ذلك يتسق مع إخفاء بندقية داخل سرواله. ولم تتضمن وثائق سبتمبر 2025 اتهامًا بأنه ركّب بندقية ماوزر طراز 98 بعيار .03-06 ذات مغلاق يدوي، فيما زعمت وثائق أُودعت لاحقًا في يوليو أنه استخدم مفك براغٍ أحمر وأسود لتركيب السلاح على السطح.
وقال الادعاء خلال جلسة الاستماع التمهيدية متعددة الأيام إن الأدلة الكاسحة تبرر محاكمة روبنسون بتهمة قتل كيرك. ودفع روبنسون ببراءته من 7 تهم، بينها القتل، ومن المقرر أن تعود القضية إلى المحكمة في سبتمبر.
وكانت أوينز حليفة مقربة لكيرك في السابق، وعملت مديرة للاتصالات في منظمة «تيرنينغ بوينت يو إس إيه» بين 2017 و2019، قبل أن تنقلب على المنظمة الشبابية المحافظة وتلمح بقوة إلى ضلوعها في مقتل كيرك. ولم تستجب المنظمة فورًا لطلب تعليق.
وكانت أرملة كيرك، إريكا كيرك، التي حضرت جلسة الاستماع التمهيدية لروبنسون في يوليو، قد دعت أوينز سابقًا إلى التوقف عن الترويج لنظريات المؤامرة بشأن وفاة زوجها، قائلة في 2025: «توقفي. هذا كل شيء. هذا كل ما لدي لأقوله. توقفي».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!