قالت الشرطة إن أماندا «ماندي» كارولكيفيتش، الأم لستة أطفال التي قُتلت في واقعة قتل وانتحار في ميشيغان، يُرجح أنها توفيت قبل أطفالها الستة.
وعُثر على أماندا كارولكيفيتش، 39 عامًا، وزوجها كريستوفر كارولكيفيتش، 47 عامًا، وأطفالهما الستة، الذين تراوحت أعمارهم بين 5 و15 عامًا، موتى بعدما أُصيبوا بطلقات في الرأس، وفق شهادات وفاة حصلت عليها News 8. وكانت الشرطة قد أعلنت سابقًا أن نتائج التشريح أظهرت مقتل الأم والأطفال، فيما توفي الأب منتحرًا.
وقال النقيب جاكوب سباركس من مكتب شريف مقاطعة أوتاوا، في رسالة إلكترونية إلى News 8، إن الأدلة ونتائج التشريح تشير إلى أن أماندا كارولكيفيتش «يُرجح أنها توفيت قبل الأطفال». وتحمل شهادة وفاة الأم تاريخ وفاة بصيغة «في أو بعد» 23 يوليو، لكنها تذكر أيضًا أن تاريخ الإصابة هو 24 يوليو، بحسب المحطة.
أما شهادات الوفاة فتذكر أن الأطفال الستة، كيغان (15 عامًا)، وبينيت (12 عامًا)، وسميث (11 عامًا)، وإيلا (11 عامًا)، وكارولاين (11 عامًا)، وثيودور (5 أعوام)، إلى جانب كريستوفر كارولكيفيتش، توفوا في 24 يوليو.
وقال سباركس: «ليس لدينا تسلسل زمني دقيق بعد، وما زلنا نعمل على تحديده». وسُجلت أوقات الوفاة في الوثائق على أنها «غير معروفة»، بينما تشير إلى أن كل فرد منهم توفي فورًا أو خلال ثوانٍ من إطلاق النار عليه.
وقال مسؤولون إن الجثث عُثر عليها في غرف نوم مختلفة داخل منزل العائلة في غراند هافن. وأضافوا أن الأب أشعل النار في المنزل بعد عمليات القتل، ما أدى إلى نفوق ثلاثة كلاب على الأقل وقطة.
ولم يرد مكتب شريف مقاطعة أوتاوا فورًا على طلب للتعليق.
وكانت أماندا كارولكيفيتش معلمة بديلة محبوبة ومؤلفة لكتب الأطفال. وفي عام 2022، ألفت كتاب «The Magical Mantra: A Tiny Book About Self Talk»، وأهدته إلى أطفالها الستة، بينهم طفلان بالتبني.
لكنها كانت قد نشرت، بحسب ما ورد، تدوينات على منصة ريديت تروي جانبًا أكثر قتامة من حياتها، واتهمت فيها زوجها بإقامة علاقة مع متدربة أصغر سنًا. وقالت صحيفة Holland Sentinel إن أماندا كتبت تحت اسم المستخدم Mandy K1179، وإنها تحققت بصورة مستقلة من صحة الحساب.
وفي تدوينة من عام 2024 اطلعت عليها الصحيفة، وصفت كيف التقت زوجها الأكبر سنًا عندما كانت تعمل متدربة. وكتبت، بحسب ما نُقل عنها، أنه كان مطلقًا وأكبر منها، وإنه بعد 10 سنوات و5 أطفال كان يخونها مع متدربة «في العمر نفسه الذي كنت فيه عندما كنت أنا المتدربة». وأضافت أنها، بعد نحو عام من لوم الذات، أدركت أنها كانت الوحيدة التي وقفت إلى جانب نفسها طوال حياتها.
غير أن المتحدثة باسم العائلة، إميلي جونز، قالت لـNews 8 بشأن تلك التدوينات: «أريد أن أوضح أنه لا توجد لدينا وسيلة لتأكيد أن ماندي هي من نشرت هذه المنشورات».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!