عُثر مؤخرًا على رسالة داخل زجاجة كُتبت عام 1973 على ساحل نيوجيرسي، بعد 53 عامًا من إلقائها في البحر، في واقعة قادت الرجل الذي وجدها إلى شقيقة كاتبتها الراحلة خلال ساعات، قبل أن يكتشف أنه كان يتشارك معها تاريخ الميلاد نفسه.
كانت لوري بلير براون في التاسعة من عمرها حين قضت عطلة مع عائلتها في أوشن سيتي في أغسطس 1973. وكتبت رسالة مرحة قالت فيها إن الزجاجة كانت طافية في 20 أغسطس 1973 قرب شاطئ الشارع الثاني في أوشن سيتي، وإن «آسريها» ينقلونها إلى جزيرة قبالة الساحل في المحيط الأطلسي، داعية إلى إبلاغ عائلتها بأن صيادي إسفنج قساة يجبرونها على الغوص في مياه تعج بأسماك القرش.
وضعت الفتاة عنوان منزلها في برناردزفيل داخل الرسالة، ثم خبأتها في الزجاجة.
وقبل أسابيع، عثر جون كاوترمان، 49 عامًا، والمؤسس المشارك لمنظمة «تايدلاندز إنيشياتيف» غير الربحية، على الرسالة قرب مستنقع بمحاذاة طريق غاردن ستيت باركواي، أثناء مشاركته في تنظيف الأراضي الرطبة في بلدة أبر تاونشيب. وكان الموقع يبعد نحو 10 أميال عن المكان الذي ألقت فيه بلير براون وشقيقاتها الزجاجة.
وقال كاوترمان لموقع NJ.com إن انطباعه الأول كان أن الأمر يبدو «كمقلب من طفل». لكنه نشر صورة للرسالة في مجموعة محلية على فيسبوك، ليعرف أن بلير براون توفيت عام 2017 جراء السرطان عن عمر 52 عامًا.
وخلال ساعات، تواصل مع شقيقتها أليسون سبنسر، التي أوضحت أن خط اليد في الرسالة يعود إليها. وقالت إنها عرضت كتابة الرسالة لأن شقيقتها لم تكن متأكدة من تهجئة جميع الكلمات، مؤكدة أن القصة كانت من ابتكار لوري، بينما أدت هي دور الكاتبة.
وأضافت سبنسر أن شقيقتها كانت شخصية مبدعة وغريبة الأطوار وتتمتع بحس فكاهي كبير، وأنها تبنت الفكرة فورًا واخترعت تلك القصة المجنونة.
وأعاد كاوترمان الرسالة إلى سبنسر، وقال إنه أُصيب بالدهشة من سرعة وصوله إلى العائلة، معتبرًا أن من اللافت نشر محتوى ظل مخفيًا 53 عامًا على الإنترنت ثم التحدث إلى صانعه خلال أقل من 12 ساعة.
كما اكتشفت سبنسر أن كاوترمان يتشارك، في مصادفة غير متوقعة، تاريخ الميلاد نفسه مع شقيقتها الراحلة. وقالت لقناة 6ABC إنها تخطط لعرض الرسالة في إطار زجاجي داخل منزلها، مضيفة أن شقيقتها كانت واثقة وقت كتابتها من العثور عليها يومًا ما، وأنها على الأرجح كانت ستقول: «ألم أقل لكم؟»
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!