أعلنت إدارة الصحة في مقاطعة سوفولك على لونغ آيلاند رصد 3 حالات محتملة من مرض التولاريميا، المعروف باسم «حمى الأرانب»، وهو مرض بكتيري نادر يمكن أن ينتقل عبر لدغات القراد وذباب الغزلان، وكذلك من خلال الأرانب البرية والقواعس والقوارض المصابة.
وقالت الإدارة إن تأكيد الحالات قد يستغرق أسابيع، موضحةً أن تشخيص التولاريميا يتطلب مزيجًا من الفحوص المخبرية واستيفاء معايير سريرية أو وبائية محددة.
ومن بين المصابين طفل يبلغ 9 سنوات يدعى جون ديتمر، أصيب بالمرض بعدما لعب في فناء منزله في ريفرهيد، الذي تؤويه أرانب برية. وقالت والدته تريسي ديتمر إن ابنها كان مريضًا بشدة.
وبدأ جون يشعر بالمرض في أواخر أبريل بعدما نزعت والدته قرادة من رأسه، رغم أنه لم يلمس الأرانب البرية. وعانى آلامًا حادة في الرأس والرقبة وحمى استمرت 10 أيام. وبعد عدة زيارات للأطباء، شخّص اختصاصي في الأمراض المعدية إصابته بالمرض.
وسُجلت 196 حالة فقط في الولايات المتحدة خلال 2023، وفقًا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، التي قالت إن المرض يظهر بوتيرة أكبر بين مايو وسبتمبر. وأبلغت إدارة صحة سوفولك عن 4 حالات في 2024، وهو أعلى عدد مسجل منذ ما قبل 2014، بحسب البيانات.
ومع أن معظم إصابات التولاريميا قابلة للعلاج بالمضادات الحيوية، فإن المرض قد يهدد الحياة. وتوصي المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض باستخدام طارد الحشرات، وارتداء القفازات عند التعامل مع الحيوانات المريضة أو النافقة، وتجنب جزّ العشب فوق الحيوانات النافقة.
ويأتي الإعلان بعد أيام من تأكيد إصابة في مقاطعة سوفولك بفيروس بوربون، وهو فيروس أكثر ندرة ينتقل عبر القراد ولا علاج له. وكان مايكل لاركن، 67 عامًا، قد أصيب بالفيروس بعد عمله في الهواء الطلق عام 2021، واستغرق تشخيص حالته سنوات، إذ تتشابه أعراض الفيروس مع أمراض أخرى ينقلها القراد، مثل مرض لايم، ولا توجد لقاحات وقائية أو علاجات للمرض.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!