نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

ترامب يهاجم جانين بيرو بعد إسقاطها اتهامًا بتخريب بركة نصب لنكولن التذكاري
نيويورك اليوم

ترامب يهاجم جانين بيرو بعد إسقاطها اتهامًا بتخريب بركة نصب لنكولن التذكاري

كتب: كريم الجوهري 2 أغسطس 2026 — 6:05 AM تحديث: 2 أغسطس 2026 — 7:57 AM

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت المدعية الأميركية لمقاطعة كولومبيا جانين بيرو، بعدما خلصت إلى أن الأضرار التي لحقت ببركة الانعكاس أمام نصب لنكولن التذكاري نتجت عن سوء في التنفيذ، لا عن أعمال تخريب كما يصر الرئيس.

وكان مكتب بيرو قد طلب في مذكرة قضائية من 20 صفحة، قُدمت الجمعة، إسقاط التهم الجنائية الموجهة إلى الرياضي الأولمبي السابق ديفيد هيرن. واتُهم هيرن بتعمد إتلاف البركة بعد تجديدها استعدادًا لفعاليات الاحتفال بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة الشهر الماضي.

وأقر ترامب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، بأنه «ربما كانت هناك صعوبة لدى المقاول» في تركيب البطانة الجديدة للبركة، لكنه أكد أن «الضرر الرئيسي سببه مخربون». وأضاف أنه يختلف «100%» مع بيرو، التي عيّنها في منصب المدعية الأميركية لمقاطعة كولومبيا.

وقالت محامو الحكومة إن وثائق إضافية قدمتها وزارة الداخلية منذ توجيه الاتهام إلى هيرن أظهرت أن الضرر نتج عن تركيب فاشل نفذه مقاول، إلى جانب «التسرع في إنجاز المشروع قبل الفعاليات المرتبطة باحتفال أمريكا 250» خلال الأسابيع المحيطة بعيد الاستقلال لعام 2026. كما كشف فحص بصري حديث عن أضرار في أنحاء البركة، بما فيها منتصفها، وهو موضع قال الادعاء إن المخرب على الأرجح لم يكن ليحاول تقشير البطانة فيه.

وكان هيرن، وهو لاعب سابق في رياضة الكانوي الأولمبية، متهمًا بسحب قطعة مربعة من بطانة البركة يبلغ ضلعها قدمين. لكن بيرو قالت في طلب إسقاط القضية إن المعلومات المكتشفة حديثًا تجعل من الصعب نسبة الأضرار الواسعة في البركة إلى التخريب، «ناهيك عن إثبات ذلك بما لا يدع مجالًا للشك المعقول».

واتهمت بيرو في مذكرتها وزارة الداخلية بتقديم معلومات «أقل من الكاملة» في بداية القضية، مضيفة أنه لو كانت الوزارة قد أفصحت عن المعلومات التي كانت بحوزتها بوضوح، لما سعت الحكومة إلى استصدار لائحة اتهام من هيئة محلفين كبرى. ويمثل ذلك تحولًا لافتًا عن موقفها عند إعلان توجيه الاتهام لهيرن الشهر الماضي، حين قالت إن القضية تستند إلى «أدلة هائلة».

وأثار إسقاط القضية انتكاسة محرجة لوزارة العدل، التي كانت قد رددت سابقًا مزاعم ترامب وقدمت الملاحقة القضائية باعتبارها مساءلة عن أضرار في معلم من معالم واشنطن، وهو مشروع يحظى باهتمام خاص من الرئيس. كما أن قرار بيرو يعد لحظة نادرة في ولاية ترامب الثانية يتحدى فيها مساعد أو مسؤول معين سياسيًا موقف الرئيس علنًا.

ورد وزير الداخلية دوغ بورغوم، في منشور على منصة إكس، على انتقادات بيرو، قائلًا إن بعض أعمال التخريب وثقتها تسجيلات مصورة. وأضاف أن وزارته قدمت لمكتب المدعية الأميركية شهادات خبراء وشهود عيان عن الأضرار التي سببها المخربون، وكل الأدلة التي طلبها المكتب ضمن الجدول الزمني المطلوب، بما يشمل تفاصيل كل منطقة متضررة في البركة.

من جانبها، انتقدت هيئة الدفاع عن هيرن ترامب وبيرو معًا، وقالت إنها تدرس «سبلًا قانونية» نيابة عن موكلها. وقال الفريق إن ترامب غاضب من بيرو لأنها أقرت أخيرًا بما قال إن الدفاع أثبته في مذكراته القانونية: أن التجديد الفاشل الذي نفذته إدارة ترامب هو المسؤول عن الضرر، لا هيرن. لكنه رفض قول بيرو إن وزارتها تعرضت للتضليل من وزارة الداخلية، مؤكدًا أن طلبات الدفاع، منذ ما بعد مثول هيرن الأول أمام المحكمة، أظهرت مرارًا مسؤولية الإدارة عن فشل البركة.

ونشر ترامب السبت أيضًا مقطعًا مصورًا مدته نحو 4 دقائق، يبدو أنه التقطته كاميرا أمنية، ويظهر فيه 3 أشخاص يضعون أيديهم في البركة، أحدهم لفترة ممتدة. وادعى الرئيس أن المقطع يظهر «مادة تُقطع بسكين أو قاطع صناديق، ليراها الجميع». لكن المقطع المصور من مسافة لا يوضح ما إذا كان أي تخريب قد وقع، كما يظهر عمال يقفون قرب المكان من دون أن يبدوا وكأنهم لاحظوا الأشخاص الذين وضعوا أيديهم في المياه.

وفي مايو، أعلن ترامب خططًا لتجميل البركة خلال الربيع. ومنحت شركة أتلانتيك إندستريال كوتينغز، ومقرها فرجينيا، عقدًا بلا مناقصة بقيمة 14.7 مليون دولار لإعادة طلاء أرضية البركة الخرسانية وعزلها مائيًا. ولم تستجب الشركة لطلبات التعليق.

وجرى تفريغ المياه من البركة، ووجّه ترامب بطلاء قاعها بلون سماه «الأزرق الأميركي». لكن مشكلات ظهرت خلال أيام من اكتمال المشروع، إذ بدأت أجزاء من البطانة الجديدة تتقشر. وسارع ترامب إلى اتهام المخربين، فيما أبلغت إدارة المتنزهات الوطنية شرطة المتنزهات الأميركية بحادثة وقعت في 9 يونيو، قالت فيها إن سكينًا حادًا أو شفرة قطعت البطانة الجديدة للبركة.

ويعد العمل في بركة الانعكاس واحدًا من عدة مشروعات يقودها ترامب في العاصمة الأميركية. ومن أبرزها هدم الجناح الشرقي للبيت الأبيض لبناء قاعة احتفالات بقيمة 400 مليون دولار، وخطته لبناء قوس شاهق بين نصب لنكولن التذكاري ومقبرة أرلينغتون الوطنية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني