انهار صندوق التحوط «سيتيويشنال أويرنس» المتخصص في الذكاء الاصطناعي، والذي أسسه ليوبولد أشينبرينر البالغ 24 عامًا، قبل أيام من زفافه المقرر في مدينة كارمل بولاية كاليفورنيا، بعدما راهن بقوة على شركات الذكاء الاصطناعي واقترض بكثافة، بحسب ما ورد في التقرير.
وكان المستثمر المولود في ألمانيا يضع اللمسات الأخيرة على حفل زفافه عندما بدأت محفظته الاستثمارية، التي بلغت قيمتها $45 مليار، بالتراجع. وجمع أشينبرينر هذه المحفظة عبر الاستثمار المكثف في أسهم الذكاء الاصطناعي والاستحواذ على حصة خاصة كبيرة في شركة «أنثروبيك».
ومع هبوط المحفظة، سعى أشينبرينر إلى الحد من الخسائر عبر التواصل مع بعض أكبر صناديق التحوط في العالم، وباع أصولًا بمليارات الدولارات إلى شركة «سيتادل» التابعة لكين غريفين، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال.
وفي رسالة إلى المستثمرين يوم الخميس، قال إنه باع جزءًا من محفظة الأسهم المدرجة، وتعهد بالتركيز على إدارة المخاطر «لضمان مستوى أعلى من المرونة مستقبلًا». ورغم موجة البيع، لا تزال شركته تدير محفظة تزيد قيمتها على $10 مليارات.
تخرج أشينبرينر من جامعة كولومبيا في سن 19 عامًا، ثم عمل في منصة العملات المشفرة «إف تي إكس» التابعة لسام بانكمان-فرايد. وبعد ذلك انضم إلى «أوبن إيه آي» في 2023 ضمن فريق مكلف بالإشراف على الذكاء الاصطناعي الفائق. وفُصل بعد نحو عام، إثر اتهامه بتسريب معلومات حساسة إلى زوج مسؤولة تنفيذية في «أنثروبيك».
واكتسب شهرة في قطاع الذكاء الاصطناعي بعد نشره مقالًا من 165 صفحة بعنوان «الوعي الظرفي: العقد المقبل»، نال إشادة شخصيات من بينها إيفانكا ترامب، وساعد في جذب مستثمرين ذوي ملاءة إلى شركته. ويركز «سيتيويشنال أويرنس» على استثمارات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي العام، ويحظى بدعم أسماء في قطاع التكنولوجيا، منها الشقيقان باتريك وجون كوليسون، المؤسسان المشاركان لشركة «سترايب»، إلى جانب نات فريدمان ودانيال غروس.
وأطلق على أشينبرينر لقب «نوستراداموس الذكاء الاصطناعي». وقد التقى خطيبته عندما كانا يعملان في «إف تي إكس»، وهي تشغل حاليًا منصب كبيرة موظفي الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!