قال بروس بليكمَن، المدير التنفيذي لمقاطعة ناسو والمرشح الجمهوري المحتمل لمنصب حاكم نيويورك، إن دعوى الحاكمة كاثي هوكول لمنع منصة أسواق التنبؤ «كالشي» قد تحرم الولاية من إيرادات تصل إلى 10 مليارات دولار.
وفي بيان شديد اللهجة الأحد، انتقد بليكمَن الدعوى التي رفعتها هوكول والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشيا جيمس الجمعة ضد الشركة الخاضعة لتنظيم اتحادي، معتبرًا أنها ستفوت على الولاية إيرادات تحتاج إليها بشدة.
وقال بليكمَن إن هوكول «ابتعدت للتو عن تسوية مربحة مع كالشي»، مضيفًا أنها تركت مليارات كان يمكن استخدامها لخفض الضرائب وتوظيف عناصر شرطة والاستثمار في التعليم. واتهمها بالتسبب في ما وصفه بـ«دوامة موت اقتصادي» جعلت السكن والعمل في نيويورك غير ميسورين.
وتعمل «كالشي» كبورصة مالية منظمة اتحاديًا تتيح للمستخدمين المراهنة على أحداث واقعية، مثل الانتخابات والبيانات الاقتصادية والرياضة. لكن الدعوى المقامة أمام المحكمة العليا في مانهاتن تزعم أن المنصة تدير نشاط قمار غير قانوني من دون ترخيص صادر عن الولاية، بما يعرض المستهلكين للخطر.
وقالت هوكول الجمعة إن «كالشي» اختارت تجاهل قوانين القمار في نيويورك، التي قالت إنها تهدف إلى حماية المستهلكين ومنع القمار الإشكالي وتوفير تمويل للخدمات العامة الأساسية وضمان خضوع الشركات للقواعد نفسها. وأضافت أن لهذا الخيار عواقب.
وسعت ولايات أخرى، بينها مينيسوتا وولاية واشنطن، إلى منع «كالشي». إلا أن بليكمَن يرى أن تحرك هوكول وجيمس خطأ كبير.
وبحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، اقترحت «كالشي» على الولاية اتفاقًا مشابهًا لاتفاق أبرمته مع مسؤولين في كارولاينا الشمالية، يقضي بفرض ضريبة 6% على تداولات أسواق التنبؤ، وقد يدر 10 مليارات دولار من الإيرادات الضريبية خلال 5 سنوات. وأفادت الصحيفة بأن نيويورك حققت أصلًا 1.7 مليار دولار من الإيرادات الإجمالية من عمليات المراهنات الرياضية عبر الإنترنت خلال عام 2023 وحده.
وتقول لوانا لوبيس لارا، الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ«كالشي»، إن الولايات لا تستطيع إغلاق المنصة لأنها تعمل كبورصة منظمة اتحاديًا تحت إشراف لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية. وقالت إليزابيث ديانا، المتحدثة باسم الشركة، لوكالة بلومبرغ الأسبوع الماضي إن من المؤسف رؤية «هذا النوع من المسرح السياسي» من قيادة الولاية.
ولم يرد مكتب هوكول الأحد مباشرة على اتهامات بليكمَن، لكنه دافع عن الدعوى. وقال المتحدث شون باتلر إن «كالشي» جاءت إلى نيويورك وانتهكت قانون الولاية بصورة صارخة، واتخذت عن علم إجراءات عرضت المستهلكين، بمن فيهم القاصرون، للخطر وحرمت سكان نيويورك من مليارات الدولارات المخصصة لبرامج أساسية مثل التعليم.
وأضاف باتلر أن محاولات التنظيم الذاتي الضعيفة لا معنى لها، وأن أي شركة تنتهك قانون الولاية عمدًا يجب أن تواجه العواقب.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!