نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مالكا «ماي سبيس» يخططان لإحياء المنصة بعد سنوات من التراجع
الولايات المتحدة

مالكا «ماي سبيس» يخططان لإحياء المنصة بعد سنوات من التراجع

كتب: محمود صبري 3 أغسطس 2026 — 3:05 AM تحديث: 3 أغسطس 2026 — 4:30 AM

قد تعود منصة «ماي سبيس» للتواصل الاجتماعي بعد ما يقرب من عقدين من التراجع، إذ أعلن مالكاها الشقيقان تيم وكريس فاندرهوك خططًا لإعادة إطلاقها برؤية جديدة لمنافسة عمالقة التواصل الاجتماعي الحاليين.

وقال الشقيقان إنهما يريدان إنشاء منصة تختلف عن المنصات الراهنة التي يشكو كثير من المستخدمين من تركيزها المفرط على الخوارزميات وتصميمها بما يشجع على التصفح المتواصل بلا نهاية.

وفي وثائقي جديد بعنوان «Myspace»، قال الشقيقان إنهما «أنشآ ماي سبيس جديدة بالكامل»، لكن المحاولة لم تنجح. وقال تيم فاندرهوك: «حاولنا بالفعل تحديثها، لكنها كانت شركة مختلفة في تلك المرحلة. لم تعد ماي سبيس نفسها». وأضاف كريس أن المنصة كانت قد مرت آنذاك عبر 4 مجموعات أخرى من الإدارات والرؤساء التنفيذيين، وأنهما كانا سيشكلان المجموعة الخامسة، «وأعتقد أن كثيرًا من الناس كانوا قد وصلوا إلى مرحلة الاكتفاء».

ويعتزم الشقيقان إعادة إطلاق المنصة في وقت لاحق، من دون تحديد موعد مستهدف حتى الآن. وقال تيم: «وإذا لم تنجح تلك المحاولة، فسنفعلها مرة أخرى».

ولا يُتوقع أن يشارك توم أندرسون، الشريك المؤسس لـ«ماي سبيس» الذي كان يظهر تلقائيًا كأول صديق لكل مستخدم، في المبادرة الجديدة للشقيقين فاندرهوك. وكان أندرسون قد باع الشركة عام 2005.

انطلقت «ماي سبيس» عام 2003، وأصبحت من أكبر مواقع الشبكات الاجتماعية في العالم بفضل الملفات الشخصية القابلة للتخصيص وخصائص الموسيقى وقائمة «أفضل الأصدقاء»، قبل أن يتجاوزها فيسبوك لاحقًا بوصفه تطبيق التواصل الاجتماعي الأبرز.

وبين عامي 2005 و2008، اعتُبرت «ماي سبيس» أكثر مواقع التواصل الاجتماعي شعبية. وفي 2008، جذبت هي وفيسبوك نحو 115 مليون زائر شهريًا لكل منهما، لكن فيسبوك تجاوز «ماي سبيس» في حركة الزيارات العالمية للمواقع في تلك الفترة، ثم تفوق عليها في عدد الزوار الفريدين داخل الولايات المتحدة عام 2009، مسيطرًا على الشريحة الأهم بالنسبة إلى «ماي سبيس».

واستمر نمو فيسبوك خلال السنوات التالية بوتيرة لم تستطع «ماي سبيس» مجاراتها، وصولًا إلى نزوح كبير للمستخدمين في 2010. ولا تزال المنصة متاحة، لكنها بعيدة جدًا عن مكانتها السابقة، كما أن أندرسون لم ينشر عليها منذ 13 عامًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني