تعهد الاستراتيجي الديمقراطي جيمس كارفيل بمغادرة الحزب الديمقراطي إذا أصبح المذيع عبر الإنترنت حسن بايكر، الذي يصف نفسه بأنه اشتراكي، صوتًا مؤثرًا داخل الحزب، معتبرًا أن «أغلبية ساحقة» من الديمقراطيين تشاركه هذا الموقف.
وقال كارفيل في برنامج «ذا صنداي بريفينغ»: «لن أكون في الحزب نفسه مع حسن بايكر». وأضاف: «إذا أصبح قوة في الحزب الديمقراطي، فسأغادر. لا أنوي مطلقًا أن أكون في الحزب السياسي نفسه مع ذلك الرجل».
وصرح كارفيل لشبكة فوكس نيوز بأنه لا يستطيع الجزم بمآل الأمور، لكنه أكد أن بايكر وكارفيل لن يبقيا في الحزب السياسي نفسه، قائلًا إن أحدهما سيغادر «وقد أكون أنا».
وبرز بايكر، الذي شارك في الحملة الانتخابية لمرشح الديمقراطيين لمجلس الشيوخ في ميشيغان عبد السيد، بوصفه صوتًا بارزًا في اليسار، بالتزامن مع تحقيق الاشتراكيين الديمقراطيين مكاسب في انتخابات بأنحاء البلاد.
وكان بايكر قد واجه انتقادات واسعة بعدما قال خلال بث عام 2019 إن «أميركا استحقت 11 سبتمبر». وقال لاحقًا في مقابلة إنه «بالتأكيد» لم يقصد أن الولايات المتحدة استحقت الهجمات، ودافع عن العبارة التي انتشرت على نطاق واسع باعتبارها نقدًا للسياسة الخارجية الأميركية.
وسمّى بايكر مؤخرًا النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، الديمقراطية عن نيويورك، مرشحته المفضلة للرئاسة عن الحزب الديمقراطي في 2028. كما قال إنه لا توجد «فرصة بنسبة 0%» لأن يكون مرشح الحزب الديمقراطي مؤيدًا لإسرائيل «بأي شكل أو صورة»، في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي تراجع الدعم لإسرائيل بين الديمقراطيين.
وتأتي هذه السجالات فيما تواجه اللجنة الوطنية الديمقراطية تحديات داخلية، بينها ديون متزايدة يتعامل معها رئيسها كين مارتن. وقال كارفيل إن اللجنة سيتعين عليها أن «تفك انسدادها»، مضيفًا أنه لا يستطيع مساعدتها.
ومع فوز عدة مرشحين مدعومين من منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا في انتخاباتهم التمهيدية بمناطق مختلفة من البلاد، اشتد الجدل داخل الحزب الديمقراطي بشأن توجهه الأيديولوجي. وقال كارفيل إن نظام الحزبين قد يتعرض «لضغوط هائلة» خلال الأشهر المقبلة.
وكان كارفيل قد أبدى في مقابلة حديثة مع شبكة سي إن إن قلقه من مرشحي اليسار المتشدد، وقال إن كثيرين منهم «عنيدون أكثر من اللازم بحيث لا يدركون أنهم غير محبوبين»، مضيفًا أن «الناس لا يحبونهم». كما حذر من أن الاشتراكيين الديمقراطيين يجرّون سمعة الحزب «في الوحل».
وقالت فوكس نيوز ديجيتال إنها تواصلت مع بايكر لطلب تعليق، لكنها لم تتلق ردًا فوريًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!