قالت شقيقة كريستوفر كلونش، البالغ 59 عامًا، إن شقيقها كان متحمسًا لافتتاح فرع جديد لسلسلة مطاعم «إن-آوت» في مدينة توين فولز بولاية أيداهو، لكنه قرر تأجيل تناول الطعام فيه بسبب الإقبال الكبير الذي رافق الافتتاح، قبل أن يُقتل في حادث إطلاق نار بالمطعم السبت.
وأفادت كيمبرلي كاستانيدا لصحيفة «نيويورك تايمز» بأن كلونش توفي متأثرًا بإصاباته. ولم تُعرّف سلطات إنفاذ القانون الضحايا رسميًا حتى الآن.
وكان كلونش، المعروف لدى عائلته باسم «توف»، يعمل في مركز «رينيسانس رانش ريكفري» للتعافي في مدينة روبرت بولاية أيداهو، وعاش في الولاية خلال الأعوام 30 الماضية. وكان معتادًا على زيارة مطاعم السلسلة عندما يسافر لزيارة كاستانيدا، المقيمة في روزاموند بولاية كاليفورنيا.
وافتتحت السلسلة، التي تحظى بشهرة واسعة، فرعها في توين فولز في 24 يوليو، وهو رابع فروعها في أيداهو. وقالت كاستانيدا إن شقيقها أخبرها بأنه سينتظر قبل الذهاب إليه بسبب الزحام، مضيفة: «لا تتخيل مدى صدمتي حين علمت أنه كان هناك».
ووصفت شقيقها بأنه كان «دائمًا مرحًا»، مستذكرة احتفالًا بعيد الاستقلال في 4 يوليو، حين ارتدى عصابة رأسها المزينة بعجلات معدنية صغيرة وجلس بها وكأن الأمر عادي. وكشفت أنه كان متعافيًا من إدمان الكحول منذ عامين، وأنه فقد زوجته الأولى بعد 3 أشهر من زواجهما.
وقُتل شخص آخر في الهجوم، وهو موظف في المطعم. كما توفي المسلح، تشاد ويليامز، 24 عامًا، متأثرًا بطلقة نارية أطلقها على نفسه بعد تنفيذ الهجوم.
وأصيب 7 أشخاص، بينهم تيري دادلي، 62 عامًا، وهو سائق سيارة «تسلا» أصيب برصاصتين في ظهره أثناء شحن سيارته. ووصفه صديقه جيمس بالمر، في حملة لجمع التبرعات، بأنه شخص يضع الآخرين بهدوء قبل نفسه، ويعمل بجد ويحب بعمق ولا يتردد في مد يد العون. وقال إن دادلي، وهو أرمل وأب لـ4 أطفال، «أفضل موظف عملت معه على الإطلاق»، وإن قيمته تتجاوز عمله.
وأصيب كذلك ستيفن بيكسلي، الذي نشر من سريره في المستشفى صورة لإصابته. وقالت قريبته تريسي إيفانز إنه كان يقود دراجته النارية قرب المطعم عندما أصابته رصاصة، ليصبح «ضحية بريئة لعمل عنف بلا معنى».
وقال شاهد العيان لين كوهن، 34 عامًا، إنه كان ينتظر عند إشارة مرور قرب المطعم عندما رأى شخصًا يحمل بندقية من طراز مشابه لـ«AR» يخرج من مسار خدمة السيارات. وأضاف أن رجلًا يحمل مسدسًا أطلق النار على المهاجم، وأن المهاجم أطلق ما لا يقل عن 3 أو 4 طلقات.
أما ناييلي رودريغيز، 40 عامًا، من مدينة بيرلي، فقالت إنها كانت داخل المطعم تنتظر الطعام مع ابنتيها عندما سمعت إطلاق نار من جهة المطبخ. وأضافت أن موظفًا أبلغ الموجودين بأن إطلاق نار وقع وطلب منهم الانبطاح، وأن رجلًا مسنًا حاول حمايتها وابنتيها قبل أن يكنّ من بين آخر من فرّ إلى الخارج. وقالت: «كنا نحاول الابتعاد قدر الإمكان، وسمح لنا بعض الملائكة بركوب سيارتهم. تركت سيارتي هناك في موقف السيارات».
وقالت الرئيسة التنفيذية لـ«إن-آوت»، لينسي سنايدر، إن الموظفة التي قُتلت كانت تعتني «بأهم ما نملك، وهم زبائننا»، وإن حياتها انتزعها «إنسان مقزز لا يقدّر حياة الآخرين أو حياته».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!