استمع محلفون، الاثنين، إلى أن لوتشيانو فراتولين، المتهم بقتل ابنته ميلينا البالغة 9 سنوات، كتب ما وصفه الادعاء بـ«بيان صحفي» مضطرب قبل توقيفه في ولاية نيويورك.
وقرأ محقق شرطة ولاية نيويورك بريندان فروست الوثيقة أمام محكمة في إليزابيثتاون، بعد العثور عليها في سيارة تويوتا بريوس بيضاء مستأجرة تعود لفراتولين، قال الادعاء إنه استخدمها للتخلص من جثة ابنته قرب تيكونديروجا.
وتتخيل الوثيقة، غير المؤرخة والمليئة بأخطاء لغوية، أن شريكته السابقة ووالدة ميلينا، كالي غالانيس، أوقفت وأدينت وحُكم عليها بالسجن المؤبد بتهمة إرهابه لأكثر من عقد. ولم يقدم الادعاء تفسيرًا لسبب كتابة فراتولين لهذا البيان أو لما كان ينوي فعله به.
وبحسب ما ورد في الوثيقة، يصور فراتولين نفسه وقد حصل على حضانة ميلينا كاملة، ويتحدث عن استخراج جواز سفر إيطالي لها، وتنظيم لقاءات لعب ومبيت، والعثور على زوجة جديدة تساعده في تربيتها، ثم مغادرة كندا معها في وقت لاحق. كما تزعم الوثيقة أن الطفلة كانت تريد دائمًا أن تُدعى «ليلى».
وتقدم الوثيقة كذلك صورة متضخمة عن فراتولين، إذ يصف نفسه برجل أعمال دولي أوقف مشروعًا قيمته $15 billion، وأمضى سنوات في تطوير مشاريع بمليارات الدولارات عبر 3 قارات، وتخلى عن ثروة استثنائية لحماية ابنته. كما يزعم أنه كان يخطط للتبرع بكل عائدات حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، ونصف أرباح أعماله في القهوة، لبرامج الصحة النفسية التابعة للأمم المتحدة، وأن يكرس تقاعده لمساعدة من يعانون أمراضًا نفسية خطيرة ونشر الوعي بالصحة النفسية عالميًا.
وفي عبارات أخرى، يصف نفسه بأنه «أب شجاع»، و«منفتح ولطيف وكريم ومتواضع»، ويقول إنه يصلي مرتين يوميًا ويذهب إلى الكنيسة أيام الأحد. ويذكر أن أكبر 3 عيوب فيه هي أنه «ساذج وكريم ونصفه أسود».
وتتضمن الوثيقة اقتباسات مطولة منسوبة إلى محامٍ يثني على تربية فراتولين لابنته ويتهم غالانيس بالتلاعب بالنظام القانوني، قبل أن يختتم فراتولين بشكر «محامييّ الستة وفريقهم» لإيمانهم به. وتخلص إلى ما تسميه «العبرة من هذه القصة»: «لا تستسلم أبدًا، ولا تحاول التفوق على القانون».
وفراتولين، البالغ 46 عامًا، متهم بقتل ميلينا خلال عطلة وافقت عليها المحكمة في شمال ولاية نيويورك في يوليو 2025، ثم باختلاق قصة اختطاف كاذبة عنها أدت إلى عملية بحث واسعة في منطقة آديرونداك.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!