أعلن مسؤولون في منطقة ويست كونترا كوستا التعليمية الموحدة أن ثانوية كينيدي في مدينة ريتشموند بولاية كاليفورنيا، الواقعة على بعد نحو 20 ميلًا من سان فرانسيسكو، ستبقى مغلقة إلى أن يقرر مفتشو إدارة مراقبة المواد السامة أن عودة الطلاب آمنة مع بدء العام الدراسي الجديد.
وجاء الإغلاق بعدما أظهرت نتائج فحوص للأبخرة وجود مستويات من مادة رباعي كلورو الإيثيلين، المعروفة اختصارًا بـPCE، في موقع المدرسة.
وكتبت المشرفة على المنطقة التعليمية، شيريل كوتون، في رسالة إلكترونية إلى مجتمع المدرسة أن المنطقة تدرك إلحاح الوضع ومصدر القلق الذي يمثله مع اقتراب بداية العام الدراسي بسرعة.
وأضافت أن إدارة مراقبة المواد السامة أبلغت المنطقة التعليمية بأنها تعتقد، استنادًا إلى النتائج الأولية المتاحة، أنه لا يوجد خطر فوري على الصحة والسلامة. لكنها شددت على الحاجة إلى فحوص إضافية للتأكد من أمان وجود الطلاب والموظفين في الحرم المدرسي.
وبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية، قد يكون التعرض لرباعي كلورو الإيثيلين ضارًا بالجهاز العصبي والكبد والكلى والجهاز التناسلي، وقد يسبب تسمم الأجنة. كما قد يرتبط التعرض للمادة بارتفاع خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان.
وقالت كوتون إن المنطقة قررت إغلاق المدرسة «من باب الحيطة الزائدة». ولا يُسمح حاليًا لأي من الطلاب أو الموظفين بدخول حرم ثانوية كينيدي إلى حين استكمال الفحوص الإضافية وإعلان السلطات أن المدرسة آمنة.
وأوضحت أن المنطقة ستجري مزيدًا من الاختبارات لمستويات المادة الكيميائية، وستنفذ إجراءات للحد من آثارها، إلى جانب خطط لوجستية بديلة لطلاب كينيدي مع دخول العام الدراسي الجديد. ويعمل مسؤولو المدرسة مع إدارة مراقبة المواد السامة ومدينة ريتشموند وإدارة التعليم في كاليفورنيا لمعالجة الوضع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!