قالت السلطات إن رجلًا دفع غريبًا إلى مياه «إنر هاربور» في بالتيمور خلال مشادة وقعت الأحد، ثم تركه يغرق رغم إبلاغه بأن الضحية لا يستطيع السباحة.
ووفق وثائق الاتهام التي اطلعت عليها صحيفة «بالتيمور بانر»، قال المتهم جيمس فيتزسيمونز، 36 عامًا، إنه رد على تحذير صديقة الضحية بالقول: «حسنًا»، ثم غادر المكان.
وقالت السلطات إن فيتزسيمونز دخل في نوع من الشجار مع جيمس بريت، 37 عامًا، وهو شخص لا يعرفه، خلف متجر «هول فودز»، ثم طارده حتى حافة المياه ودفعه إلى داخل المرفأ.
وزُعم أن صديقة بريت أخبرت فيتزسيمونز بأن شريكها لا يجيد السباحة، لكنه تجاهلها. وانتشل غواصون بريت من المرفأ، قبل أن يُعلن عن وفاته في مستشفى قريب.
وأقر فيتزسيمونز بأنه تشاجر مع بريت، لكنه قال للشرطة إن الرجل فرّ ثم قفز إلى الماء من تلقاء نفسه. غير أن تسجيلات كاميرات المراقبة تُظهر، بحسب وثائق الاتهام، فيتزسيمونز وهو يطارد بريت حتى حافة المياه قبل دفعه إليها.
وبدا أن فيتزسيمونز دخل الماء لفترة وجيزة مع بريت. وتلقت الشرطة بلاغًا يفيد بأن رجلين يحتاجان إلى إنقاذ، لكن فيتزسيمونز كان قد خرج من المياه بالفعل عند وصولها، وفق محطة WBAL-TV.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!