قالت عائلة آشلي غاريباي، إحدى ضحايا إطلاق النار الجماعي في مطعم «إن-آوت برغر» بولاية أيداهو، إنها كانت تحب العمل في المطعم الذي كان وظيفتها الأولى.
وقالت العائلة لصحيفة «كاليفورنيا بوست»: «كان إن-آوت برغر أول وظيفة لآشلي، وقد وقعت في حبه. كانت تسافر بفخر للمشاركة في افتتاح متاجر جديدة، وكان حلمها أن تدير يومًا أحد متاجر إن-آوت. كانت شغوفة بخدمة الزبائن، وغادرت هذا العالم وهي تفعل ما تحب».
وكانت غاريباي، المنحدرة أصلًا من ستوكتون في كاليفورنيا، قد وُصفت من عائلتها بأنها شابة طيبة ومحبة للمغامرة وطموحة، تركت ابتسامتها المشرقة وضحكتها المعدية أثرًا في كل من قابلته. وأضافت العائلة أنها كانت تضع الآخرين دائمًا في المقام الأول، وتساعد الناس على تجاوز الأوقات الصعبة رغم التحديات التي واجهتها هي نفسها.
وقالت العائلة: «نحن ممتنون لزملاء آشلي في إن-آوت، وللمستجيبين الأوائل، ولمن كانوا في المكان وسارعوا لمساعدتها ومواساتها في لحظاتها الأخيرة على الأرض».
وقُتلت غاريباي بالرصاص السبت في فرع «إن-آوت» بمدينة توين فولز. وقالت السلطات إن الواقعة بدأت بعد الساعة 2 ظهرًا بقليل داخل المطعم في أيداهو، قبل أن تمتد إلى موقف السيارات، في مشهد وصفته الشرطة بأنه سريع التطور وفوضوي.
وقال شهود إن المسلح، الذي حُددت هويته بأنه تشاد ويليامز البالغ 24 عامًا، بدا وكأنه يحمل بندقية على طراز AR عند خروجه من مسار خدمة السيارات. ورد شخصان مسلحان كانا في المكان بإطلاق النار، فيما سارع الموظفون إلى مساعدة الضحايا، بينهم عامل جرّ زميلًا مصابًا عبر موقف السيارات قبل وصول المستجيبين الأوائل.
وقالت السلطات إن ويليامز تصرف بمفرده، وعُثر عليه لاحقًا ميتًا إثر ما بدا أنه إصابة بطلق ناري أطلقه على نفسه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!