تتذكر أوساط جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس (UCLA) الطالبة دايانارا نيكول أوربينا رويز، البالغة 21 عامًا، التي توفيت قرب مسار بورك-غيلمان في مدينة سياتل.
وأكد مكتب الفاحص الطبي في مقاطعة كينغ لصحيفة «كاليفورنيا بوست» أن أوربينا رويز توفيت في 30 يوليو متأثرة بإصابات متعددة ناجمة عن صدمات قوية، وصُنفت وفاتها على أنها عرضية. وأفاد تقرير لمحطة K5 بأنها سقطت عرضًا من نافذة.
وأثار نبأ الوفاة موجة حزن بين عضوات منظمة «فاي لامبدا رو» النسائية، التي كانت أوربينا رويز عضوة في فرعها بجامعة UCLA. وفي تأبين نشرته المنظمة عبر إنستغرام، وصفتها بأنها «نور ساطع» و«روح رقيقة»، مستذكرة لطفها واستعدادها لمساندة من حولها.
وكتبت المنظمة: «اكتسب فرع أوميغا ملاكًا جديدًا». وأضافت أن أوربينا رويز كانت على الدوام مستعدة لمساعدة المحتاجين، بما تقدمه من دعم وأمل وتعاطف، وأن ذكراها ستظل جزءًا دائمًا من رابطة الأخوّة في المنظمة. كما قدمت تعازيها إلى أسرتها وأصدقائها وزميلاتها في فرع UCLA.
وأطلقت عائلتها حملة تبرعات عبر منصة GoFundMe للمساعدة في تغطية نفقات وداعها الأخير. وكتبت الأسرة في صفحة الحملة: «نحن عائلة أوربينا/رويز نجمع الأموال لتقديم وداع أخير لدايانارا نيكول أوربينا رويز بعد وفاتها المأساوية».
ووصفتها العائلة كذلك بأنها «نور ساطع وروح رقيقة» كانت حاضرة دائمًا لمساعدة أي شخص يحتاج إليها. وحددت الحملة هدفًا قدره 24,000 دولار، وجمعت حتى الآن نحو 20,000 دولار، فيما أعربت الأسرة عن امتنانها للمتبرعين ولمن يذكرونها في دعواتهم.
ويمتد مسار بورك-غيلمان لنحو 20 ميلًا عبر سياتل، ويقصده المشاة والعداؤون وراكبو الدراجات. وقال مقربون من أوربينا رويز إن أثرها سيبقى حاضرًا عبر الأشخاص الذين ساعدتهم والمجتمع الذي لمسته.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!