وُجهت إلى آشلي رولاند، 35 عامًا، تهمة القتل من الدرجة الأولى في آيوا، للاشتباه في أنها أطلقت النار على جاستن إيميك، 49 عامًا، فأردته قتيلًا خلال تدريب على الرماية في منطقة نائية ومشجرة، بحسب السلطات وتقارير محلية.
وقالت إدارة شرطة مقاطعة بليموث إن الواقعة جرت في عقار إيميك الريفي البالغة مساحته 30 فدانًا في المقاطعة. وكانت رولاند، المنحدرة من مدينة سيوكس سيتي، تقيم مؤقتًا مع إيميك في العقار الوعر الذي لا يمكن الوصول إليه إلا بمركبات الطرق الوعرة، رغم أنها كانت قد حصلت على أمر حماية بحقه، وفقًا لشكوى اطلعت عليها محطة KCAU.
وبحسب الشكوى، كان الاثنان يتدربان على إطلاق النار على أهداف في إحدى زوايا العقار، عندما أطلقت رولاند النار على إيميك مرتين؛ أصابته إحداهما في الظهر والأخرى في الرأس.
واتصلت رولاند بعد ذلك برقم الطوارئ 911 للإبلاغ عن إطلاق النار، وقالت لجهات إنفاذ القانون إنها فعلت ذلك دفاعًا عن النفس. ونقلت الشكوى عنها عبارات منها: «إما أن يحدث ذلك الآن أو سأكون أنا»، و«إما هو أو أنا»، و«لم أرد له أن يتألم».
لكن المسؤولين قالوا إن رولاند لم تكن مصابة، وإن إيميك أُطلق عليه النار من الخلف. وذكرت الشكوى، بحسب محطة KTIV، أنه لم تظهر خلال التحقيق أدلة تشير إلى أن رولاند كانت في خطر من إيميك، وأن جروح الرصاص تثبت أنه أُصيب من الخلف بينما لم تصب هي بأذى.
ووصل نائب شرطة واحد إلى المنطقة النائية من العقار، حيث عثر على إيميك وأُعلنت وفاته في المكان، وفق الشرطة.
وتزعم وثائق القضية أن رولاند كانت قد أخبرت أفرادًا من عائلتها بأنها تريد سلاحًا للحماية، وأن إيميك سيعلمها كيفية استخدامه. ولم تتضح طبيعة العلاقة بينهما.
وأودعت رولاند سجن مقاطعة بليموث، وتُحتجز من دون كفالة، فيما لا يزال التحقيق مستمرًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!