تقول دعوى قضائية إن كاساندرا باركسديل، وهي أم تبلغ 43 عامًا من منطقة أتلانتا، خضعت لعملية استئصال كامل للرحم بعد إبلاغها خطأ بأنها مصابة بسرطان رحمي عدواني، قبل أن يتضح لاحقًا أن عينة خزعة لمريضة أخرى وُسمت باسمها.
وكانت باركسديل قد قصدت مركز كايزر بيرماننتي ساوثوود الطبي في جونزبورو بولاية جورجيا في يناير لإجراء فحص للأورام الليفية الرحمية، بعد معاناتها من نزيف. وبحسب وثائق الدعوى، أُخذت منها خزعة، لكن عينة نسيج تعود إلى مريضة أخرى جرى وضع ملصق عليها باعتبارها عينة باركسديل.
وفي مارس 2025، أُبلغت باركسديل بأنها مصابة بـ«سرطان بطانة الرحم عالي الدرجة والعدواني»، رغم أن فحصًا لاحقًا بالأشعة المقطعية لم يظهر «أي دليل على السرطان أو انتشار السرطان». وتفيد الدعوى بأن الأطباء أوصوا باستئصال كامل للرحم، شمل إزالة عنق الرحم والرحم وقناتي فالوب والمبيضين، إلى جانب إزالة 4 عقد لمفاوية.
ولم تظهر تقارير علم الأمراض أي مؤشرات إلى وجود سرطان، إلا أن الأطباء أوصوا، وفق الدعوى، بأن تخضع للعلاج الكيميائي.
وفي سبتمبر 2025، أبلغ الأطباء باركسديل بأن النسيج السرطاني يخص مريضة أخرى، بدت غير مدركة لإصابتها بالمرض. وذكرت المادة أن هذا الإبلاغ جاء بعد نحو 4 أشهر من تلقي باركسديل خبر إصابتها بالسرطان.
وتتهم باركسديل الجهة المعنية بالإهمال، وتقول إنها تعرضت لإصابات «دائمة ولا رجعة فيها»، وإن التجربة تركت لديها خوفًا من تلقي العلاج الطبي مستقبلًا وانعدامًا للثقة.
وقالت باركسديل في مؤتمر صحفي الثلاثاء إن أبناءها دخلوا في اكتئاب شديد بعد أن أبلغتهم بأن أمامها 5 سنوات لتعيشها وأنها ستموت بسبب سرطان عدواني. وأضافت أنها تواصلت مع محامين آخرين لإنشاء صناديق ائتمانية تترك عبرها منزلها وأموالًا لأطفالها.
وقالت إنها شعرت بالارتياح لعدم إصابتها بالسرطان، لكنها ظلت غاضبة وحزينة وقلقة على المريضة الأخرى التي تلقت عيّنتها، إذ ربما ظلت 7 أشهر تعتقد أن لديها أورامًا ليفية فقط، بينما كانت العينة السرطانية تخصها.
وأقرت كايزر بيرماننتي بالخطأ. وقال متحدث باسمها إن باركسديل «ما كان ينبغي أن تمر بهذه التجربة»، مشيرًا إلى أن المؤسسة اتخذت فور وقوع الحادث العام الماضي إجراءات لضمان عدم تكراره.
وتطالب باركسديل بتعويض قدره 10,000 دولار وبمحاكمة أمام هيئة محلفين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!