نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مدير ناسا: قاعدة قمرية دائمة تمهّد لإقامة الأميركيين على القمر خلال 20 عامًا
الولايات المتحدة

مدير ناسا: قاعدة قمرية دائمة تمهّد لإقامة الأميركيين على القمر خلال 20 عامًا

كتب: عمرو الهواري 5 أغسطس 2026 — 6:50 AM تحديث: 5 أغسطس 2026 — 7:38 AM

بعد 57 عامًا على أول هبوط أميركي على القمر، تستعد وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» للعودة، ليس لزرع علم جديد، بل لبناء قاعدة قمرية دائمة ضمن مسعى لتحويل البشر إلى نوع يعيش بين الكواكب، بحسب مدير الوكالة جاريد آيزاكمان.

ويقود آيزاكمان، البالغ 43 عامًا، توجهًا لتطوير مركبات فضائية تعمل بالطاقة النووية، وبناء اقتصاد فضائي فعلي، وصولًا إلى إرسال أميركيين إلى المريخ. وقال إن تأييد الأميركيين للعودة إلى القمر يبلغ نحو 70%، أي ضعف مستوى الدعم خلال حقبة الرئيس جون كينيدي.

وترى ناسا أن القمر ركيزة لأي وجود طويل الأمد خارج المدار الأرضي المنخفض، إذ يمكن أن يكون موقعًا تجريبيًا لاستخراج الجليد المائي وتحويله إلى الأكسجين والهيدروجين والوقود الدافع، وهي عناصر أساسية للحياة والتنقل. والهدف البعيد هو تحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي، مع تأكيد آيزاكمان أنه لا يريد المبالغة في الوعود.

مواعيد أرتميس والقاعدة القمرية

بعد نجاح مهمة «أرتميس 2» في الربيع الماضي، وهي أول عودة إلى القمر منذ أكثر من نصف قرن، وضعت ناسا جدولًا زمنيًا مكثفًا. ففي 2027، تعتزم إطلاق «أرتميس 3» لوضع أنظمة هبوط قمرية تجارية في المدار المنخفض، والبدء بإرسال مركبات هبوط جوالة وروبوتية إلى القطب الجنوبي للقمر بوتيرة تقارب مرة كل شهر، للشروع في بناء القاعدة.

وقال آيزاكمان إن أقوى 3 صواريخ في العالم ستنطلق خلال نحو أسبوع واحد. وفي 2028، ستسعى الوكالة إلى إعادة رواد فضاء إلى سطح القمر عبر «أرتميس 4»، في خطوة قال إنها ستؤسس لتسويق النشاط الفضائي، مع توسع الشركات الخاصة في العمل خارج الأرض.

وأكد أن تحقيق المستقبل الفضائي المتصور يتطلب اقتصادًا فضائيًا يموله. وأضاف أن عمليات الإطلاق ورصد الأرض والاتصالات انتقلت بالفعل من مشروعات تهيمن عليها الحكومات إلى أسواق تتنافس فيها شركات خاصة، مثل «سبيس إكس»، وتدفع الابتكار وخفض الكلفة.

ويتمثل التحدي التالي، بحسب التقرير، في إيجاد قيمة اقتصادية في الفضاء تفوق كلفة العمل فيه، بما يجعل المهمات مستدامة إذا تراجع استعداد دافعي الضرائب لتمويل ناسا. وتشير أبحاث مبكرة إلى فرص في الصناعات المستفيدة من الجاذبية الصغرى، بينها اختبار الأدوية في بيئة تتبلور فيها البروتينات بصورة مختلفة، بما قد يساعد في فهم الأمراض وتطوير العقاقير. وقد تنمو كذلك المواد البيولوجية والعضوية بطرق يصعب تكرارها على الأرض.

كما يمكن لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المدارية أن تستفيد من الطاقة الشمسية المستمرة ومن العمل دون قيود الأرض المتعلقة بالمساحات والتبريد والمجتمعات المحلية، رغم أن كثيرًا من هذه الأفكار لا يزال بعيد المنال. وقال آيزاكمان إنه لا يراهن ضد مراكز البيانات المدارية.

ورأى آيزاكمان أن هناك «فرصة جيدة جدًا» لأن تثبت عينات تعاد من المريخ خلال العقد المقبل تقريبًا أن حياة ميكروبية وُجدت هناك في السابق، مع احتمال العثور على أدلة مماثلة في عوالم أخرى، بينها بعض أقمار زحل.

الطاقة النووية وإعادة هيكلة القوة العاملة

آيزاكمان رائد فضاء خاص وملياردير كوّن ثروته في قطاع المدفوعات. ترك المدرسة الثانوية في سن 16 وأسس من قبو منزل والديه الشركة التي أصبحت «شيفت 4»، ثم نما بها إلى شركة عامة متعددة المليارات مدرجة في بورصة نيويورك.

وقاد في 2021 مهمة «إنسبيريشن 4»، أول مهمة مدارية بطاقم مدني بالكامل. وفي سبتمبر 2024، أصبح خلال مهمة «بولاريس داون» الممولة من القطاع الخاص أول رائد فضاء خاص ينفذ سيرًا في الفضاء. وبعد أن رشحه الرئيس ترامب لإدارة ناسا في أوائل ديسمبر 2024، قال آيزاكمان إنه لم يتردد في قبول المهمة وترك حياته الأخرى، معتبرًا أن عليه دينًا كبيرًا لبلاده.

ويقول إنه نقل إلى ناسا نهج القطاع الخاص ووادي السيليكون، بهدف جعلها أقل بيروقراطية وأكثر كفاءة، مع تركيز شديد على ما لا تستطيع أي وكالة حكومية أخرى أو شركة أو دولة أخرى إنجازه. ويشمل ذلك الطاقة والدفع النوويين؛ إذ تستهدف ناسا إطلاق أول مركبة فضائية تعمل بالطاقة النووية في 2028.

كما يستهدف آيزاكمان أوجه القصور الداخلية. وقال إن نحو 75% من قوة عمل الوكالة، أي أكثر من 40,000 شخص، هم متعاقدون، وإن كلفة استئجار القوة العاملة تبلغ 4.5 مليار دولار سنويًا. وأضاف أن ناسا بدأت عكس هذا النموذج عبر نقل المتعاقدين إلى وظائف في الخدمة المدنية مرتبطة بالقدرات الأساسية، مثل تصميم المركبات الفضائية وبنائها واختبارها وإطلاقها وتشغيلها، مؤكدًا أن ذلك يوفر أموال دافعي الضرائب من دون إلغاء برنامج أو فصل أي موظف.

ويعزو آيزاكمان جانبًا من استعجاله إلى إقراره بأن الولايات المتحدة تخوض سباقًا فضائيًا جديدًا مع الصين، مؤكدًا أن بلاده لن تخسر. لكنه يقدم تصورًا واقعيًا للحياة خارج الأرض، معتبرًا أن العيش على المريخ سيشبه بعثة إلى القارة القطبية الجنوبية أكثر من كونه إجازة فاخرة: حياة داخل فقاعة، وتعرض مستمر للإشعاع، ومن دون أيام على الشاطئ. وقال إن الأرض تبقى «المنزل الجميل في الحي»، وإن كل شيء تقريبًا في النظام الشمسي يمثل تراجعًا كبيرًا عن ظروفها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني