تجري إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية تحقيقًا لمعرفة سبب عدم إيقاف مراقبي الحركة الجوية في مطار ريغان الوطني بواشنطن الرحلات التجارية، الثلاثاء، أثناء إقلاع مروحية الرئيس ترامب «مارين ون» من حديقة البيت الأبيض القريبة، رغم أن بروتوكولات السلامة تقتضي ذلك.
ويقع المطار على مسافة تقل عن 5 أميال جوًا من المقر التنفيذي، وعادة ما تُوقف الحركة الجوية عند تحليق الرئيس لضمان «الفصل القياسي» بين الطائرات، أي ترك مسافة كافية لتفادي خطر الاصطدام.
وقالت إدارة الطيران الفيدرالية لصحيفة «نيويورك بوست» إن «فقدانًا مؤقتًا للفصل» وقع بين الطائرات، قبل أن تواصل الابتعاد عن بعضها. وأضافت أن مراقب الحركة الجوية كان على اتصال بكل من قائد الطائرة التجارية وقائد «مارين ون» خلال فترة فقدان الفصل.
وأكدت الإدارة أن الرئيس لم يكن في خطر، وفق ما قاله البيت الأبيض، مشيرة إلى أن مراجعة الواقعة مستمرة وأنها ستطبق أي إجراءات تصحيحية مناسبة استنادًا إلى نتائج التحقيق.
وتأتي الواقعة وسط مخاوف متواصلة بشأن أنماط الحركة الجوية عند الإقلاع والهبوط في مطار ريغان الوطني، منذ اصطدام طائرة إقليمية تابعة لـ«أمريكان إيرلاينز» بمروحية عسكرية من طراز «بلاك هوك» أثناء اقترابها من المطار مساء 29 يناير 2025، ما أسفر عن مقتل 67 شخصًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!