أُلقي القبض على روبن ألتيدور، 36 عامًا، في فلوريدا، بعدما اتُهم بمهاجمة شقيقته بساطور داخل غرفة نومها بينما كانت ابنتها البالغة عامًا واحدًا نائمة بالقرب منها.
وبحسب تقرير توقيف اطلعت عليه محطة WPLG، هاجم ألتيدور شقيقته، التي لم تُكشف هويتها، مرارًا في منزل بمدينة مارجيت، على بعد نحو 40 ميلًا شمال ميامي، في وقت مبكر من صباح الاثنين. ونُقل عنه أنه صاح خلال الاعتداء: «يا إلهي، لماذا لم تموتي بعد؟».
ولا يزال الدافع وراء الهجوم غير واضح. ووفقًا لتقرير التوقيف، أصيبت المرأة بجرح طوله 10 بوصات اخترق فخذها الأيمن واقترب من العظم، إضافة إلى جرح بطول 4 بوصات في الجزء الخلفي من يدها اليمنى، وكادت تفقد عدة أصابع.
وقالت السلطات إن الطفلة لم تُصب بأذى، لكنها عُثر عليها مغطاة بدماء والدتها. وتمكنت المرأة في نهاية المطاف من الفرار من المنزل وطلبت النجدة من أحد الجيران. ووثّق تسجيل كاميرا مثبتة على جسد أحد عناصر الشرطة، حصلت عليه WPLG، صرخاتها، فيما أفاد تقرير الشرطة بأنها كانت تصرخ عند وصول المحققين: «أخي يحاول قتلي».
وقال جار يُدعى لويس بيريريا للمحطة إن المرأة «ركضت إلى وسط الشارع ثم إلى باب منزلي، حيث كانت تطلب المساعدة». وعثر المحققون على آثار تناثر دماء خارج المنزل وفي أنحاء داخله، كما وجدوا غمدًا في المطبخ والسلاح، الذي كانت عليه «لطخات حمراء»، تحت سرير.
وأوقف ألتيدور في وقت لاحق من يوم الاثنين، ومثل أمام المحكمة الثلاثاء بتهم الشروع في قتل جنائي، وإساءة معاملة طفل في ظروف مشددة، وانتهاك شروط الإفراج تحت المراقبة. وظهر في الجلسة مرتديًا زيًا سجنيًا بيج اللون ومكبل اليدين، وقد يواجه السجن مدى الحياة إذا أُدين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!