نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

الجيش الأميركي يختبر أنظمة قتال مدعومة بالذكاء الاصطناعي في صحراء كاليفورنيا وسط أعطال وحرارة شديدة
الولايات المتحدة

الجيش الأميركي يختبر أنظمة قتال مدعومة بالذكاء الاصطناعي في صحراء كاليفورنيا وسط أعطال وحرارة شديدة

كتب: منى البرعي 5 أغسطس 2026 — 9:05 PM تحديث: 5 أغسطس 2026 — 9:43 PM

اختبر الجيش الأميركي تصوره لساحة معركة المستقبل في صحراء موهافي الحارة بولاية كاليفورنيا، حيث جرّب آلاف الجنود أسلحة وأنظمة ذكاء اصطناعي يقول قادة عسكريون إنها قد تغيّر أساليب خوض الحروب.

وأُجريت أحدث مناورات «بروجكت كونفرجنس كابستون 6» في قاعدة فورت إروين بمنطقة موهافي العليا. وعلى مدى 9 أيام في أواخر يوليو، اختبر الجنود أكثر من 90 تقنية في أحد أكبر فعاليات التجريب العسكرية حتى الآن.

ورغم إشادة القادة بالمناورات باعتبارها ناجحة، واجه بعض الجنود مشكلات في الاتصال، فيما تعطلت معدات بسبب ارتفاع حرارتها تحت شمس الصحراء، بحسب أكسيوس.

وكان محور الاختبار نظام الجيش الجديد للقيادة والسيطرة من الجيل التالي، المعروف اختصارًا باسم NGC2. ويهدف النظام إلى ربط الجنود والمستشعرات والطائرات المسيّرة والأسلحة في أنحاء ساحة القتال، بما يتيح للقادة اتخاذ قرارات أسرع أثناء التحرك المستمر.

وبخلاف مراكز القيادة التقليدية، يستخدم النظام الذكاء الاصطناعي وشبكة من مستشعرات ساحة المعركة وطائرات الاستطلاع المسيّرة ومعدات الاتصالات، لجمع معلومات فورية عن مواقع القوات الصديقة والخصم. وتُتبادل هذه المعلومات في الوقت الفعلي، ما يسمح للقادة بتحديد التهديدات وتنسيق الضربات بعيدة المدى وتوجيه الوحدة الأقدر على الاستجابة.

وشملت التقنيات التي خضعت للاختبار روبوتات ذاتية التشغيل تعمل إلى جانب الجنود المشاة، وطائرات استطلاع متخصصة تسمى «التأثيرات المُطلقة» لتحديد أهداف النيران بعيدة المدى، ومستشعرات متقدمة لساحة المعركة، وأنظمة لوجستية للعمل في بيئة متنازع عليها، وشبكات اتصال صُممت لربط القوات العاملة برًا وبحرًا وجوًا وفي الفضاء والفضاء الإلكتروني.

ويقول القادة العسكريون إن الغرض من هذه التقنيات هو تمكين الوحدات المنتشرة من مواصلة القتال أثناء الحركة بدل الاعتماد على مقرات ثابتة، بما يجعل استهدافها أصعب ويسرّع بدرجة كبيرة عملية اتخاذ القرار في ساحة المعركة.

وقال اللواء باتريك إليس، قائد فرقة المشاة الرابعة، عقب المناورات إن ما نجح بالفعل هو «التصوير المشترك» للمعركة، أي القدرة على رؤية مواقع الجنود ومواقع الخصم المفترضة، وهو ما أتاح استخدام النيران وتحريك القوات بوتيرة أسرع.

ويمثل البرنامج جزءًا من مبادرة أوسع للبنتاغون تسمى القيادة والسيطرة المشتركة الموحدة عبر جميع المجالات، أو CJADC2، وتهدف إلى ربط جميع أفرع الجيش الأميركي بسلاسة، لكي تصل المعلومات المناسبة إلى القوة المناسبة في الوقت المناسب بغض النظر عن مكان عملها، وفقًا لموقع C4ISRNET.

ويرى قادة عسكريون أنه إذا نجح النظام، فقد يغيّر طبيعة الحرب عبر تسريع تبادل المعلومات الاستخبارية، وتنسيق الهجمات عبر مجالات متعددة، والاستجابة أسرع من الخصوم، وضمان أن تكون أول طلقة من نصيب الوحدة الأفضل تموضعًا وتجهيزًا.

لكن الأداء لم يكن مثاليًا؛ إذ عانى بعض الجنود مشكلات اتصال، بينما تعامل آخرون مع معدات ارتفعت حرارتها مع صعود درجات الحرارة في موهافي. وقال الجنرال كريستوفر لا نيف، نائب رئيس أركان الجيش، إن النظام لا يحل محل ما يتعين على القائد فعله دائمًا، لكنه يمكّنه من أداء ذلك أثناء الحركة ومن مواقع متفرقة، وهو أمر بالغ الأهمية.

ويأتي مسعى الجيش للتحديث بينما يراقب قادته صراعات خارج البلاد ويستعدون لتهديدات مستقبلية من دول بينها روسيا والصين، مع محاولة تجنب إخفاقات برامج تحديث سابقة لم تصل إلى انتشار واسع.

وبدأ «بروجكت كونفرجنس» كتجربة صغيرة للجيش في أريزونا عام 2020، قبل أن يتوسع في العام التالي ليضم القوات الجوية والبحرية. وفي 2022، انضمت جيوش حليفة إلى الجهد؛ إذ شاركت أستراليا والمملكة المتحدة مباشرة، بينما راقبت دول أخرى، بينها كندا.

وكانت وزيرة الجيش كريستين وورموث قد تساءلت لاحقًا عما إذا كان تنظيم الحدث سنويًا يمنح المسؤولين وقتًا كافيًا لتحليل الكم الهائل من المعلومات الناتجة عنه. وقالت إن استيعاب تلك البيانات وتحليل دلالاتها كان مهمة كبيرة، مضيفة أنها خشيت أن يكون المسؤولون «يتعجلون الأمر».

وبدل تنظيم عرض ضخم واحد كل عام، اتجه الجيش إلى تجارب أصغر على مدار السنة تنتهي بفعاليات كبرى. ويسمح هذا النهج أيضًا لشركات الدفاع باختبار معدات جديدة في ظروف واقعية لساحة القتال قبل أن يشتريها الجيش.

وساهمت أكثر من 60 شركة، من بينها أندوريل إندستريز ولوكهيد مارتن، بتقنيات في مناورات هذا العام. وعلى امتداد برنامج «بروجكت كونفرجنس» الأوسع، شاركت أكثر من 100 شركة دفاعية، بينها نورثروب غرومان التي جرى تقييم نظامها المتكامل لقيادة المعركة خلال فعاليات سابقة.

وقال عادل كريم، نائب رئيس نورثروب غرومان، إن من المفيد دائمًا أن يختبر مقاتل فعلي قدرات الشركة، مشيرًا إلى أن ذلك كان صحيحًا دائمًا في المناورات.

ويُنفذ البرنامج حاليًا على مرحلتين. تُقام الأولى في قاعدة كامب بندلتون التابعة لمشاة البحرية، وتركز على منطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث يتدرب الجنود على تنسيق العمليات عبر الجو والبحر والفضاء والفضاء الإلكتروني، وتحسين النيران الهجومية والدفاعية، وضمان إيصال معلومات مستشعرات ساحة المعركة إلى القوات المناسبة.

أما المرحلة الثانية فتتمحور في فورت إروين، حيث يركز الجيش على القتال البري ويتدرب إلى جانب قوات أجنبية. وقال الفريق روس كوفمان، نائب رئيس قيادة مستقبل الجيش، إن الدروس المستفادة تتجاوز كاليفورنيا بكثير، ويمكن تطبيقها في أوروبا وأفريقيا ومنطقة المحيط الهادئ.

وقال قادة الجيش إن نظام NGC2 سيبدأ قريبًا توزيعه على تشكيلات عسكرية أكبر، على أن يكون الفيلق الأول في ولاية واشنطن التالي لتلقي التكنولوجيا بعد اختبارات أجرتها فرقتا المشاة الرابعة والخامسة والعشرون.

وطلب الجيش ما يقرب من $4 مليار في أحدث موازناته لمواصلة تطوير النظام ونشره. ويقول مسؤولون إن التقنيات التي تثبت نجاحها في «بروجكت كونفرجنس» تنتقل غالبًا إلى مناورات عسكرية أكبر قبل أن تصبح في نهاية المطاف جزءًا من القوة العملياتية للجيش.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني