تراجعت الديمقراطية الاشتراكية فرانسيسكا هونغ، المرشحة لمنصب حاكمة ولاية ويسكونسن، عن منشور سابق دعت فيه إلى إلغاء عيد الشكر، بعدما كانت قد قالت إن الاحتفال به يمثل «احتفاءً بالاستعمار».
وقالت هونغ، في مقابلة الأربعاء مع بودكاست «بلايبوك» التابع لبوليتيكو، إن عيد الشكر هو «عيدي المفضل»، مضيفة: «نعم، لا أريد إلغاءه، أنا أحبه بالفعل». وكانت تتحدث عن منشور كتبته في نوفمبر 2021 وحُذف لاحقًا.
وأقرت لمقدمة البرنامج إيري سينتر بأن عيد الشكر «حدث كبير» لعائلتها، لكنها قالت إنها «متجهمة نوعًا ما عندما يتعلق الأمر بالعطلات عمومًا».
وخلال ذروة جائحة كوفيد في نوفمبر 2021، نشرت هونغ على حسابها في منصة إكس رسالة دعت فيها إلى «إلغاء عيد الشكر»، وقالت إن ذلك «كان ينبغي أن يحدث في 1621». وكتبت حينها: «إذا كان يتطلب الأمر جائحة عالمية لكي ندرك أنه ينبغي أن نتوقف عن الاحتفال بالاستعمار وبحدث النشر الفائق الأصلي الذي قتل السكان الأصليين والنساء، فليكن». وكانت تشير إلى انتشار الجدري الذي أودى بحياة كثير من الأميركيين الأصليين.
ولم يقتصر انتقاد هونغ للعطلات على عيد الشكر، إذ تناولت في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي ما لا يقل عن 7 مناسبات أميركية، بينها عيد الحب، والرابع من يوليو، وعيد الميلاد، والهالوين، وعيدا الأم والأب.
وجاء توضيحها بعد مقابلة أجرتها معها شبكة سي إن إن يوم الاثنين، إذ لم تقدم إجابة مباشرة بنعم أو لا عندما سألتها المقدمة كايتلان كولينز عما إذا كانت لا تزال تعتقد بوجوب إلغاء عيد الشكر.
وقالت هونغ إنها طاهية، وإن إحدى أولى الوجبات التي أعدتها للمجتمع عندما كانت في السادسة عشرة كانت وجبة عيد شكر. وأضافت أن خلفيتها في الضيافة وامتلاكها مطعمًا لمدة 7-8 سنوات جعلاها تؤمن بأن جمع الناس حول المائدة لتبادل الحديث وبناء المجتمع أمر جيد دائمًا، لكنها قالت إن عيد الشكر يمثل أيضًا وقتًا «مؤلمًا للغاية» لكثيرين في مجتمعاتهم، وإنها أرادت أن يفهم الناس وجود وجهات نظر متعددة يمكن أن تتطور.
وأضافت أن المنصب الذي تسعى إليه حاليًا، وخبرتها كطاهية، قد يساعدانها على أن تصبح حاكمة أفضل قادرة على جمع مزيد من الناس حول المائدة، قبل أن تنهي كولينز المقابلة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!