أثار تسجيل مصور يُظهر رجلين يبتسمان أثناء نقل صناديق جراد البحر غضبًا في بلدة صيد بولاية مين، بعد اتهامهما بسرقة حصيلة يوم عمل صيادة جراد بحر محلية.
وقالت صحيفة Bar Harbor Story إن ليندسي ماك دانيلز، التي تعيش من سحب مصائد جراد البحر قبالة جزيرة ماونت ديزرت، اكتشفت الشهر الماضي سرقة 30 جراد بحر من مخزونها في نورث إيست هاربور.
وأظهرت كاميرات المراقبة في المرسى رجلين في منتصف العمر يرتديان قبعات بيسبول، وهما ينقلان صناديق جراد البحر عبر رصيفين في 24 يوليو. وكتبت ماك دانيلز في منشور على فيسبوك انتشر بين صيادي جراد البحر المحليين أن الرجلين بديا من خارج المنطقة.
وقالت إنهما «سارا على رصيفَي القوارب الصغيرة، وكان معهما سلتان كبيرتان للغسيل، وأجريا اتصالًا هاتفيًا بعد العثور على صندوقي، ثم واصلا البحث عن المزيد».
وكانت ماك دانيلز قد خططت لبيع المصيد في ذلك اليوم بما يصل إلى 500 دولار، واضطرت بعد السرقة إلى البحث عن وسيلة لتعويض الخسارة. وهي تعمل في صيد جراد البحر إلى جانب ابنتها البالغة 16 عامًا، وأبلغت شرطة ماونت ديزرت بالواقعة.
وبحسب الصحيفة، اعتقدت الشرطة في البداية أن الرجلين، اللذين افترض أنهما سائحان، ربما أخطآ وظنا أن جراد البحر يعود إلى ما اشترياه من صياد آخر. لكن ماك دانيلز رفضت هذا التفسير، قائلة إنها تحدثت إلى عدد من الصيادين للتأكد مما إذا كان الرجلان قد أخذا جراد البحر الخطأ، ولم يكن ذلك صحيحًا.
وأضافت: «سواء كان الأمر مرتبًا أم لا، كان ينبغي لهما التأكد من أنه الصندوق الصحيح».
وأثارت القضية استياءً بين صيادي مين وأصحاب الأعمال فيها، الذين قال التقرير إنهم يتعاملون مع تدفق السياح إلى المنطقة. وكتب أحد المعلقين على منشور ماك دانيلز: «ثمة شيء مثير للشفقة على نحو خاص في رجل بالغ يبتسم وهو يأخذ ما عمل شخص آخر من أجله. حتى جراد البحر لديه صلابة أكبر».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!