تبحث شرطة مدينة نيويورك عن مشتبه به ظهر في تسجيل كاميرا مراقبة وهو يقترب من تمثال للسيدة العذراء داخل كنيسة سانت ريتا في لونغ آيلاند سيتي بمنطقة كوينز، ثم يدفعه ليسقط أرضًا.
ووقع الحادث يوم السبت في الكنيسة الواقعة في 36-25 شارع 11. واحتفل أبناء الرعية الأربعاء باليوبيل الـ125 للكنيسة، لكن الاحتفال تزامن مع غضب واستياء بسبب الهجوم.
وصنفت الشرطة الواقعة جريمة كراهية، وتحقق فيها قوة مهام. وقالت إحدى مرتادات الكنيسة، كاثرين مورفي، إن ما حدث «غير مبرر» ولم يكن متوقعًا.
وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها الكنيسة للتخريب؛ ففي نوفمبر الماضي، خُربت صورة للقديس أنطونيوس وكُتبت عبارات على الأرض، ولم يتضح ما إذا كان المسؤول عن الواقعتين هو الشخص نفسه.
وقال بعض أبناء الرعية إن الحادث أثار توترًا بينهم، وإنهم يشعرون بالصدمة والخوف من تكرار أعمال التخريب. ووصف سيزار كوليندريس، أحد المصلين، استهداف صورة السيدة العذراء بأنه أمر مؤسف ومروع للمؤمنين، فيما قال كاهن من كنيسة سانت ريتا إن تنفيذ هجوم من هذا النوع يبعث على القلق.
وتصاعد الاستياء داخل المجتمع المحيط بالكنيسة، التي تضم برامج عديدة لخدمة المجتمع. وقالت مارجريتا، وهي من مرتادات الكنيسة في المنطقة، إن من بين من قد يقدمون على إيذاء الكنيسة شبانًا لا يؤمنون بالله وآخرين يعانون إدمان المخدرات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!