تتحدث عائلة الشرطية ريبيكا دي باولا، التابعة لشرطة مدينة نيويورك، عن الفترة الصعبة التي تمر بها بعد وفاتها في جمهورية الدومينيكان خلال خضوعها لإجراء تجميلي في عيادة بالعاصمة سانتو دومينغو.
وسافرت مجموعة من أفراد العائلة مع دي باولا إلى جمهورية الدومينيكان، بينما تحدثت «نيوز 4» مع إلينا سانتانا، التي قالت إنها كانت بمثابة أم ثانية لها. وأضافت أن دي باولا تركت لديها كلبتها «بامبي» قبل مغادرتها، وقالت لها إن الأمر لن يستغرق سوى أسبوعين.
وقالت سانتانا: «أشعر وكأن نورًا انطفأ. أنا محطمة؛ ما زلت أحتاج إلى النوم بمساعدة الدواء، لا أستطيع». وأفادت عائلة الشرطية بأن دي باولا، البالغة 31 عامًا، أصيبت بعدوى بكتيرية عقب جراحة التجميل.
وقالت سانتانا إنها كانت تعرف أن دي باولا ستسافر إلى جمهورية الدومينيكان، لكنها لم تكن تعلم أنها ستخضع لذلك الإجراء.
وتركت دي باولا وراءها 3 أطفال. وانضمت إلى شرطة نيويورك في يناير 2015، وعملت في الدائرة 46 بمنطقة برونكس، حيث اختيرت «شرطية الشهر» قبل 4 أشهر.
وقالت شرطة مدينة نيويورك في بيان إن قلوب أفرادها مثقلة بالحزن لفقدان زميلتهم الشرطية ريبيكا دي باولا، التي توفيت خارج أوقات العمل «بعد 18 شهرًا فقط في الخدمة»، وطلبت من سكان نيويورك الدعاء لعائلتها وأصدقائها وزملائها خلال هذه الفترة الصعبة.
وإلى جانب عملها في إنفاذ القانون، كانت دي باولا قسيسة. وقالت سايلينغ شاتوك، من مجتمعها الديني الذي أقام صلوات من أجلها الأربعاء: «كانت قسيستي وصديقتي. استخدمها الله لمساعدة كل واحد منا في الكنيسة. وكانت تساعدنا دائمًا على اتباع طريق أفضل».
وقال أحد أشقاء دي باولا، في اتصال هاتفي مع «نيوز 4»، إن جثمانها لا يزال في جمهورية الدومينيكان، وإن العائلة تنسق مع شرطة نيويورك لنقله إلى مدينة نيويورك كي يتمكن أحباؤها من توديعها الوداع الأخير.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!