تخوض عائلة تدير مشروعًا صغيرًا في جنوب كاليفورنيا نزاعًا مع عضو مجلس مدينة أونتاريو آلان وابنر، بعدما اتهمته بأنه طلب من المدينة إغلاق قاعة «تريجر بانكويت هول» التي تملكها العائلة، إثر خلاف بشأن تصريح.
وقالت الشقيقتان ماريان وأندرو حنونة، مالكتا القاعة، خلال اجتماع لمجلس المدينة الثلاثاء، إن منشأتهما لا تزال بلا كهرباء بعدما قطعتها المدينة بسبب نزاع على التصريح، وإن الإغلاق ألحق بهما أثرًا بالغًا خلال العام والنصف الماضيين.
وقالت ماريان حنونة إن العائلة اعتمدت على التصاريح التي أصدرتها المدينة واستثمرت مواردها العائلية بحسن نية، مضيفة أن التصريح الذي استندت إليه في استثمارات بملايين الدولارات «اختفى» بين ليلة وضحاها، من دون إجراءات واجبة أو إنذار، بحسب قولها.
وزعمت أنها حين طلبت مساعدة وابنر وعرضت عليه صورًا للمبنى، قال لها إنه يعرف المبنى وموقعه ولا حاجة لعرض الصور، وإنه كان يطلب من المسؤولين إغلاقه منذ أشهر. وأضافت أنه عندما طلبت منه لقاء مسؤول آخر، أجابها: «لا، لا، لا يهم. أنا أمتلك السلطة في هذه المدينة».
وفي تطور منفصل لم تتضح أسبابه، فحص مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وابنر مؤخرًا، ونفذ مسؤولون اتحاديون مذكرات تفتيش في عدة مواقع بجنوب كاليفورنيا وفي منزل عضو المجلس. ولا يوجد دليل حالي يربط بين قضية قطع الكهرباء ومذكرات التفتيش في منزل وابنر.
وقالت ماريان حنونة أيضًا إن مكتب المدعي العام لمقاطعة سان برناردينو ومكتب التحقيقات الفيدرالي تواصلا معها.
وسعى مجلس مدينة أونتاريو إلى عزل وابنر من عضوية لجانه، وهو إجراء تأديبي بارز بحق السياسي المحلي. وقال عمدة أونتاريو بول ليون إنه لا يعرف ما إذا كان وابنر مذنبًا بأي شيء، لكنه اعتبر النشاط الاتحادي القائم مصدر تشتيت. وصوّت المجلس على بحث عزله من مهام اللجان في اجتماعات مقبلة.
وقال وابنر في الاجتماع إنه لا يعرف موضوع التحقيق، مؤكدًا أنه لم يُسمَّ مشتبهًا به أو موضوعًا أو هدفًا لأي تحقيق، وإن المنزل فُتش لكنهم لا يعرفون ما الذي كان البحث عنه أو سببه. وتنتهي ولايته في ديسمبر، فيما تقول الشقيقتان إنهما لا تزالان غير قادرتين على استئناف عملهما من دون كهرباء.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!