كشفت كلمات النعي المنشورة هذا الأسبوع عن شخصيات واهتمامات الأطفال الستة الذين قالت الشرطة إن والدهم قتلهم، إلى جانب والدتهم، قبل أن يشعل النار في منزل الأسرة وينتحر في بلدة غراند هافن بولاية ميشيغان الشهر الماضي.
وعُثر على أماندا «ماندي» كارولكيفيتش، 39 عامًا، وأطفالها الستة الذين تراوح أعمارهم بين 5 و15 عامًا، قتلى في منزلهم. وقالت الشرطة إن الزوج، كريستوفر كارولكيفيتش، 47 عامًا، أطلق النار عليهم، ثم أضرم النار في المنزل قبل أن يطلق النار على نفسه. كما نفقت كلاب الأسرة وقطة في الحريق اللاحق.
وقال الكابتن جاكوب سباركس من مكتب شريف مقاطعة أوتاوا لقناة «نيوز 8» الأسبوع الماضي إن أماندا «يُرجح أنها توفيت قبل الأطفال»، فيما لا يزال المحققون يعملون على تحديد التسلسل الزمني لعمليات القتل.
وأظهرت النعوات أن الأسرة كانت مترابطة ومحبة، وأن الأطفال كانت لديهم اهتمامات وطموحات متنوعة.
كان كيغان كارولكيفيتش، أكبر الأبناء وعمره 15 عامًا، عداءً تنافسيًا في سباقات اختراق الضاحية. وكان قد اجتاز مؤخرًا تعليم القيادة ويتطلع إلى الحصول على رخصته في العام المقبل، وكان من المقرر أن يبدأ المرحلة الثانوية هذا الخريف. ووُصف بأنه اجتماعي وودود ومضحك ولطيف، يحرص على ألا يُستبعد أحد، كما كان أخًا أكبر فخورًا يحب تعريف إخوته بـ«أساليب تيك توك».
أما بينيت، 12 عامًا، فكان مولعًا بصيد الأسماك، وحصل حديثًا على رخصة صيد، واصطاد أول غزال له برفقة جده. كما اهتم بالتاريخ والأسئلة المعرفية بعد أن تعلّم مؤخرًا عن الحرب العالمية الثانية.
وكان سميث، 11 عامًا، نباتيًا ملتزمًا، وكانت لديه تحفظات على هواية الأسرة في صيد الأسماك، لكنه كان يشارك فيها دائمًا. واعتنى بأخيه الأصغر تيدي، وتعلّم حديثًا التزلج على الماء ولعب الغولف مع جده.
وكانت إيلا وكارولاين، وكلتاهما في 11 من العمر، قد تبنتهما الأسرة من الصين، وعادتا مؤخرًا من رحلة إلى هناك مع والدتهما. ووُصفت إيلا بأنها «ظل والدتها»، وبأنها مهتمة بالأزياء ولديها حس فني، وكانت تقضي وقتًا في الأعمال اليدوية مع جديها.
أما كارولاين، فولدت بقدرة محدودة على استخدام الجانب الأيمن من جسدها، لكن ذلك لم يمنعها من لعب كرة السلة والسباحة وصيد الأسماك. وكانت محبة للكتب، إذ قرأت 100 كتاب خلال الصيف الماضي.
ووُصف تيدي، 5 أعوام، بأنه «نجم» بين أصدقاء إخوته وطفل صغير مثابر، يحب اللعب بسياراته، لكنه كان قلقًا من بدء الروضة هذا الخريف في المدرسة التي كانت والدته تعمل فيها معلمة بديلة. وجاء في نعوته أنه كان «يندفع بلا تردد إلى كل شيء، يركض دائمًا، ويسقط دائمًا، ثم ينهض دائمًا».
وقالت نعي أماندا إنها أحبت أسرتها، ولا سيما أطفالها الستة، الذين أهدت إليهم كتاب الأطفال «المانترا السحرية» الصادر عام 2023، وقدمت لهم نموذجًا لحياة تتسم بالفضول والشجاعة والتضحية. وأضافت أن أسرتها ترى أن ماندي جعلت العالم مكانًا أفضل وأكثر إشراقًا، وأنهم سيفتقدونها بشدة.
ومن المقرر إقامة مراسم للاحتفاء بحياة أفراد الأسرة في وقت لاحق من هذا الشهر في غراند هافن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!