قُتل ويليام فانس باين الثاني، البالغ 58 عامًا والأب لخمسة أطفال، بعدما اصطدمت سيارة «كيا» مسروقة كانت تقل 7 قاصرين بسيارته أثناء توجهه إلى العمل صباح الثلاثاء في جيرمانتاون بولاية ماريلاند، وفق شرطة مقاطعة مونتغومري.
وقالت الشرطة إن باين كان يقود سيارته من طراز «تويوتا» نحو الساعة 5:30 صباحًا، حين اصطدمت بها السيارة المسروقة بعنف عند تقاطع طرق. وكانت «كيا» تقل 7 أشخاص تراوحت أعمارهم بين 12 و15 عامًا، ويقودها فتى لم تُكشف هويته يبلغ 13 عامًا.
وأُعلن وفاة باين في موقع الحادث. وكان على بعد نحو 3 أميال فقط من مكتبه في المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا (NIST)، حيث عمل 29 عامًا، وكان يشغل أخيرًا منصب مهندس ميكانيكي ويستعد للتقاعد، بحسب مسؤولين وأفراد من عائلته.
وقالت زوجته ليزا باين: «كان طيبًا وكريمًا إلى حد بعيد». وأضاف متحدث باسم المعهد أن أبحاثه ركزت على جعل أنظمة المضخات الحرارية وتكييف الهواء في المنازل أكثر موثوقية وأمانًا وكفاءة لأصحاب المنازل والمقيمين الذين يعتمدون عليها.
ونُقل سائق «كيا» إلى مستشفى محلي في حالة حرجة لكنها مستقرة، بحسب الشرطة. كما نُقل الركاب القاصرون الآخرون، وهم 4 فتيات أعمارهن 14 و14 و13 و12 عامًا، وفتَيان يبلغان 15 و12 عامًا، إلى عدة مراكز متخصصة في الإصابات، من دون أن تكشف الشرطة عن حالاتهم.
وقالت المتحدثة باسم شرطة مقاطعة مونتغومري، شيرا غوف: «لا أحد منهم في سن تؤهله لقيادة مركبة». وأظهرت لقطات من موقع الحادث أضرارًا جسيمة في الجهة الأمامية من جانب السائق في سيارة «تويوتا» الزرقاء، فيما انقلبت سيارة «كيا» البيضاء على سقفها.
وقال المحققون إن سيارة «كيا أوبتيما» من طراز 2015 كانت قد سُرقت من جيرمانتاون قبل الحادث بساعات، ولم تتضح تفاصيل السرقة على الفور. ولم تُوجَّه اتهامات حتى الآن، بانتظار مراجعة مكتب المدعي العام لولاية ماريلاند في مقاطعة مونتغومري.
ولا يزال التحقيق في الحادث مستمرًا، وقال مكتب الشريف إن استكماله قد يستغرق من عدة أسابيع إلى أشهر. وترك باين زوجته و3 أطفال صغار وابنتين بالغتين، وفق حملة تبرعات عبر الإنترنت لعائلته.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!